الحدث

مجلس الأمة يؤكد في إسطنبول على أهمية التكامل الاقتصادي المتوسطي

لتعزيز السلم والتنمية المشتركة

شارك مجلس الأمة، في أشغال اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتعليم، التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقد صبيحة الجمعة بمدينة إسطنبول التركية، بمشاركة واسعة لوفود برلمانية من دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
وقد مثّل مجلس الأمة في هذا الاجتماع، كل من السيد “غانم عبد الرؤوف فخر الدين”، نائب رئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي، والسيد “بلال خاف الله”، عضو مجلس الأمة، حيث قدما مداخلات ومقترحات ركّزت على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين دول المتوسط، باعتباره ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد ممثلا مجلس الأمة، خلال تدخليهما، أن التعاون الاقتصادي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، يُعد وسيلة فعالة لتعزيز السلم والاستقرار، كما يسهم في تقوية المصالح المشتركة بين الدول والحد من احتمالات النزاعات. كما أبرز المتدخلان، دور هذا التعاون في معالجة التحديات التي تواجه دول الجنوب، لاسيما البطالة والفقر والهجرة غير النظامية، من خلال دعم الاستثمار، وخلق فرص العمل، وتطوير البنى التحتية.
وفي السياق ذاته، دعا وفد مجلس الأمة، إلى ضرورة دعم مسار التكامل الاقتصادي المتوسطي، وتشجيع الاستثمار في مجالات التعليم والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، إضافة إلى تعزيز الحوار الثقافي وإشراك المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يضمن بناء شراكة متوازنة وفعالة بين ضفتي المتوسط.
كما شدد الوفد الجزائري، على أن الجزائر تعتمد في سياستها الخارجية على مبادئ الحوار، واحترام سيادة الدول والحلول السلمية للنزاعات، مؤكداً مشاركتها الفاعلة في مختلف المبادرات المتوسطية، على غرار الاتحاد من أجل المتوسط والشراكة الأورو- متوسطية، وسعيها المستمر إلى ترسيخ التكامل، كخيار استراتيجي لتحقيق التنمية المشتركة في الفضاء المتوسطي.
وعلى هامش أشغال الاجتماع، عقد أعضاء مجلس الأمة لقاءً ثنائياً مع أعضاء الوفد البرلماني الأردني، تم خلاله التأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، وضرورة تعزيز التعاون البرلماني، والارتقاء به إلى مستوى العلاقات السياسية القائمة، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
وتجدر الإشارة، إلى أن البرلمان الجزائري يعد عضواً مؤسساً في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، ويشارك بانتظام في مختلف اجتماعاتها، بما يعكس التزامه الدائم بدعم الحوار والتعاون الإقليمي في منطقة المتوسط.

ج غزالي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى