
أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيد “نسيمة أرحاب”، ضرورة إعداد كفاءات وطنية مؤهلة لمواكبة مشروع منجم غار جبيلات، باعتباره رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية وتعزيز السيادة الصناعية.
وجاء ذلك، خلال زيارة عمل وتفقد قادتها إلى ولاية تندوف، أين أشرفت على افتتاح الدخول التكويني لدورة فيفري، مؤكدة أهمية مواءمة التخصصات التكوينية مع احتياجات سوق العمل، لا سيما في المجالات المرتبطة بالصناعات المنجمية والتحويلية. كما عاينت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين وحدة المعالجة الأولية لخام الحديد، واطلعت على مختلف مراحل الاستغلال، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين والمشاريع الاستراتيجية الكبرى.
وتندرج هذه المساعي، ضمن مقاربة ترمي إلى ترسيخ شراكة فعالة بين مراكز التكوين والمؤسسات الاقتصادية، بما يفتح آفاقًا واعدة أمام المتكونين ويجسد مبدأ التكوين المنتج المرتبط مباشرة بمسارات التنمية الوطنية.
هشام رمزي



