الجهوي‎

قطاع السياحة بتيسمسيلت…

نقطة ارتكاز لمشاريع تنموية متكاملة

يشهد قطاع السياحة بولاية تيسمسيلت إنجاز العديد من المشاريع السياحية، التي من شأنها استقطاب السياح، على غرار إنجاز قرية للصناعة التقليدية بسيدي سليمان، إعادة الاعتبار للمحطة الحموية بسيدي سليمان، تهيئة وتجهيز الموقع السياحي “بين الكيفان” الواقع ببلدية بوقايد، مشروع تهيئة موقع “سيدي بن تمرة” السياحي، إنجاز مخيم للشباب ببلدية ثنية الحد، مشروع قرية سياحية بالحظيرة الوطنية بثنية الحد، وغيرها من المناطق السياحية عبر مختلف بلديات الولاية.

وبهكذا مشاريع، تخطو ولاية تيسمسيلت خطوات ثابتة في مجال تطوير نسيج قطاع السياحة من خلال توفير مناخ مناسب لتطويرها بمفهومها الشامل حتى تُبرز مكتنزاتها الثقافية والتراثية والحضارية والتاريخية والطبيعية. ونظرا لتمتعها أيضا بمقومات سياحية هامة، مما يؤهل المنطقة لتكون وجهة لاستقطاب استثمارات مهمة في المستقبل القريب في هذا الشأن، فهي تتميز بتنوع مناخي يعطيها لمسة متفردة وتزخر بحزام غابي ثري، بالإضافة إلى تواجد العديد من الأماكن الأثرية والمعالم التاريخية المترامية عبر كامل تراب الولاية في حقبات تاريخية متنوعة التراث .

وإضافة إلى المشاريع الهامة التي تنجز، والمتمثلة في إنجاز ازدواجية الطرقات الوطنية التي تساهم في فك العزلة وربط الولاية بالولايات المجاورة، كل هذه المقومات ستجعل من قطاع السياحة بالولاية مجالا لاستثمارات هامة كاستغلال الثروة الغابية بتهيئة مساحات التسلية والترفيه، وتثمينها بهياكل سياحية .

وما يجمع بين هذه المشاريع كلها، هو الرؤية الاستراتيجية المتبصرة للسيد “بوزايد فتحي”، والي الولاية، الذي جعل من قطاع السياحة نقطة ارتكاز لمشاريع تنموية متكاملة، تزاوج بين الحفاظ على البيئة وتعزيز البنى التحتية، وتربط بين الأشغال العمومية والموروث الثقافي، بين السياحة المستدامة والحركية الاجتماعية في فلسفته التنموية، لا توجد ثنائية بين الإنسان والطبيعة، بل تلاحم عضوي يجعل من المواطن فاعلا وشريكا في مسار النهوض الشامل الذي تعرفه ولاية تيسمسيلت.

جطي عبد القادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى