
استحسن سكان قرى بلدية مرسى الحجاج، خبر الشروع في إنجاز شبكة الصرف الصحي، للقضاء على الحفر التعفنية التي نغصت حياتهم اليومية لسنوات عديدة.
حيث يعرف المشروع في شطره الثاني آخر الرتوشات، لتشرع الجهات المعنية بإشراف بلدية مرسى الحجاج على تنفيذ مشروع إنجاز شبكة الصرف الصحي، للقضاء على ما يفوق 5000 حفرة تعفنية، بعدما كانت العملية سابقا، قد عرفت القضاء على 10 آلاف حفرة تعفنية، كشطر أول، في إطار التنمية المحلية وتحسين الحياة اليومية للسكان.
وكان سكان قرى بلدية مرسى الحجاج، يشتكون من مختلف الأضرار الصحية التي تسببها هذه العملية، بسبب تسرب المياه القذرة إلى المساحات الفلاحية المزروعة، وانتشار الروائح الكريهة، الأمراض الوبائية، الحشرات والزواحف خاصة مع قدوم فصل الصيف.
يذكر أن بلدية مرسى الحجاج، تعتبر منطقة سياحية صناعية، بكثافة سكانية تقدر بـ15 ألف نسمة، موزعة على 5 قرى مهمة، على غرار الحساسنة، الجفافلة، الشواشة، المقطع والمدابرة. مع الإشارة إلى أن بلدية مرسى الحجاج منطقة ساحلية سياحية، مما يجعل الاهتمام بها من أولويات السلطات الولائية، تفاديا لأية أخطار قد تظهر مع مرور الوقت، على غرار بلدية المرسى الكبير التابعة لدائرة عين الترك، التي تعرف هي الأخرى إنجاز “محطة لتصفية المياه القذرة”، التي سيتم توصيل مختلف شبكات المياه القذرة، كالصرف الصحي، المياه المطروحة من طرف المصانع ومختلف المؤسسات والورشات بها، من أجل معالجتها قبل صرفها للاستغلال من جهة ثانية، عوض السماح لها بالصب مباشرة في البحر، كما يخلق خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين الذين يقصدون المكان من أجل السباحة، وحتى تهديد الحياة البحرية، كالنباتات والأسماك.
يذكر أن بعض الأحياء السكنية بالولاية، مازالت تنتظر الربط بشبكة غاز المدينة والإنارة العمومية، في الوقت الذي يطالب سكانها بدعمهم بحافلات نقل لتسهيل حركة التنقل التي تشهد تعطلا كبيرا، خاصة وأن فصل الصيف يعرف حركة مكثفة للقادمين نحو الشواطئ والمغادرين لها.
ميمي قلان



