
شهد معهد العلوم الفلاحية بجامعة “جيلالي ليابس” بسيدي بلعباس، حركية علمية وتنظيمية متميزة، تمثلت في سلسلة من النشاطات الهيكلية والأكاديمية التي أشرف عليها مدير الجامعة، البروفيسور “بوزياني مراحي”، بمعية الدكتورة “قندوسي شهيناز”، نائب مدير الجامعة المكلفة بالعلاقات الخارجية ومديرة المعهد، وبحضور لافت لعمداء الكليات والأساتذة والطلبة.
استُهلت الفعاليات بكلمة افتتاحية للبروفيسور “بوزياني مراحي”، أكد فيها على الأهمية الاستراتيجية لهذا اللقاء الذي يأتي ضمن سعي الجامعة المستمر لتطوير البحث العلمي والارتقاء بالأداء الأكاديمي، بما يخدم التنمية الوطنية، ليتوج ذلك بالتدشين الرسمي لقاعة المحاضرات الجديدة التي صُممت وفق أحدث المعايير، لتكون صرحاً لتبادل المعرفة واحتضان الفعاليات العلمية الكبرى.
وفي إطار تعزيز البعد الدولي للجامعة، تم تنظيم يوم دراسي يندرج ضمن الرؤية الاستراتيجية لـ”خطة إنريكو ماتيي”، تضمن عرض محاضرة “عن بعد” بالتعاون مع أكاديميين من جامعة “توشيا” الإيطالية. وقد هدفت هذه المبادرة، إلى تبادل الخبرات واستعراض إمكانيات التعاون البحثي والتعليمي، مما شكل فرصة مميزة لتعزيز الحوار الأكاديمي في خدمة التنمية والابتكار. كما تم خلال اللقاء شرح بنود الاتفاقية المزمع إبرامها مع الجامعة الإيطالية في الآجال القريبة، والتي تهدف بشكل أساسي إلى دعم الابتكار الفلاحي وتطوير الشراكات المؤسساتية، مع الاتفاق مبدئيا على إعداد خطوات تنفيذية لمتابعة تجسيد هذه البنود على أرض الواقع.
اختتمت التظاهرة وسط أجواء من التفاؤل، حيث أجمع الحاضرون على أن هذه المكاسب الجديدة، سواء على مستوى المنشآت أو الاتفاقيات الدولية، ستشكل دفعة قوية لطلبة وباحثي المعهد، بما يساهم في ترسيخ مكانة جامعة سيدي بلعباس، كقطب علمي رائد في المجال الفلاحي، يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي ويؤكد على دور الشراكات الاستراتيجية في تحقيق النهضة العلمية.
ع. الصولي



