
نوّه المكتب الفدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف” بالاحترافية الكبيرة، التي أدار بها الحكام الجزائريون، عدد لقاءات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وكانت الصافرة الجزائرية ممثلة في الـ”كان” بـ 4 حكام، يتقدمهم مصطفى غربال الذي قدم نفسه كواحد من أفضل حكام القارة، بفضل نزاهته واحترافيته، في نسخة افتقد فيها حكام آخرون للضمير المهني.
إلى جانب كل من زرهوني عباس أكرم، وعادل عبان، وبن براهم لحلو، الذين كانوا بدورهم في المستوى، ومثلوا الصافرة الجزائرية أحسن تمثيل.
وثار الجدل كثيرا وبصورة غير مسبوقة حول التحكيم في دورة كاس أمم إفريقيا الاخيرة ، والتي كانت منذ بدايتها تحت نيران الانتقادات بسبب قرارات مثيرة للجدل في عدة مباريات، أبرزها مواجهتا مالي وتونس في دور الـ16 والجزائر ونيجيريا ، ومباراتي مالي ضد السنغال والكاميرون ضد المغرب و نهائي البلد المنظم و السينغال صاحب اللقب.
ونال الحكم الجزائري مصطفى غربال إشادة كبيرة عقب ادارته للقاء كوت ديفوار و الكاميرون .
ويُذكر أن الحكم الدولي، المنحدر من مدينة وهران، كان قد تعرض لتعسف لجنة التحكيم في هذه الدورة مما منعه من ادجارة مباريات الدورين النصف النهائي رغم المستوى الكبير الذي قدمه.
ومن أصل 27 حكمًا خلال كأس إفريقيا، تم استخدام سبعة فقط بشكل متكرر ومقصود في تنفيذ المخططات، مع إقصاء البقية (بمن فيهم أحسن حكم إفريقي: الجزائري مصطفى غربال)، كل ذلك بغرض تنفيذ مسار واحد: فوز المغرب باللقب وإقصاء من لا يريدونه. هؤلاء هم: غيزلان أتشو (الغابون)، جون جاك ندالا (الكونغو)، أبونجيل (جنوب إفريقيا)، عيسى سي + بوبا تراوري (السنغال)، دانيال لاريا (غانا)، عبدو ميفير (الكاميرون).
هذا المشهد عزز الانطباع بأن أزمة التحكيم باتت أحد أبرز عناوين كأس أفريقيا 2025، في انتظار قرارات أكثر حزمًا تعيد الثقة وتضع حدًا لحالة الارتباك المتواصلة.
ووجه أعضاء المكتب الفدرالي لـ”الفاف” على هامش اجتماعه الأخير، الخميس الفارط. تهانيه للحكام الجزائريين على أدائهم الممتاز خلال المحفل الإفريقي.
كما حياهم على مهنيتهم، التزامهم، وجودة أدائهم، ونجاحهم في تمثيل التحكيم الجزائري بشكل مشرف على الساحة القارية.
وعلى صعيد آخر، أعرب المكتب الفيدرالي لـ”الفاف” عن كامل دعمه، وتضامنه مع الحكم الدولي قاموح يوسف، الذي يمر بفترة صعبة بسبب معاناته من المرض.
وتقدم جميع أعضاء المكتب الفيدرالي إلى قاموح. بأصدق تمنياتهم بالشفاء العاجل، مع خالص عبارات التشجيع والدعم المعنوي، متمنين له القوة والشجاعة لتجاوز هذه المحنة.
م.شريف



