
أصدرت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، جملة من العقوبات التأديبية على خلفية مباريات الجولة الـ26، شملت عدداً من الأندية واللاعبين بسبب مخالفات مختلفة، تراوحت بين الاحتجاجات، واستعمال الألعاب النارية.
وتم تسليط غرامة مالية قدرها 100 ألف دينار، على اللاعب “عبد الرحمن بورديم” من مولودية وهران، بسبب احتجاجه على قرارات الحكم، مع احتساب الإنذار ضمن سجله التأديبي. كما عوقب النادي بغرامة إضافية قدرها 30 ألف دينار بسبب إشعال الألعاب النارية في المدرجات.
وبخصوص مولودية الجزائر، فقد تم تغريمه بـ30 ألف دينار لنفس المخالفة، المتعلقة باستعمال الألعاب النارية. أما ترجي مستغانم، فتمت معاقبته بغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار بسبب غياب المدرب الرئيسي عن دكة الاحتياط، في مخالفة صريحة للقوانين التنظيمية.
وفي السياق ذاته، فرضت اللجنة غرامة بقيمة 50 ألف دينار على اتحاد خنشلة، نتيجة تأخر الفريق في الدخول إلى أرضية الميدان قبل انطلاق المباراة. وبخصوص شبيبة القبائل، فقد غرمت بـ60 ألف دينار بسبب تكرار مخالفة إشعال الألعاب النارية في المدرجات.
وشهد نادي أولمبيك أقبو النصيب الأكبر من العقوبات، حيث تم تغريم لاعبين اثنين بمبلغ 100 ألف دينار لكل منهما بسبب الاحتجاج على قرارات التحكيم. كما عوقب اللاعب “محمد وليد بن شريفة” بالإيقاف لثلاث مباريات، منها واحدة نافذة واثنتان إضافيتان، إلى جانب غرامة مالية قدرها 100 ألف دينار، بعد طرده نتيجة سلوك غير رياضي ورفضه مغادرة أرضية الميدان. إضافة إلى ذلك، فرضت غرامة 40 ألف دينار على الفريق بسبب تراكم الإنذارات.
من جهته، عوقب وفاق سطيف بغرامة 100 ألف دينار ضد أحد لاعبيه بسبب الاحتجاج، إلى جانب غرامة أخرى بقيمة 40 ألف دينار نتيجة الإفراط في الإنذارات. وفي أتليتيكبارادو، تم تغريم المدرب المساعد “صهيب زروق” بمبلغ 100 ألف دينار بسبب احتجاجه على قرارات الحكم. وتأتي هذه العقوبات، في إطار تطبيق قوانين الانضباط، في مسعى من الهيئات الكروية للحد من السلوكيات غير الرياضية وضمان السير الحسن للمنافسة.
م. ش



