الحدث

صالون الماركات العالمية المصنّعة بالجزائر

التوقيع على 3 اتفاقيات استراتيجية

شهدت الجزائر العاصمة، أول أمس، توقيع 3 اتفاقيات استراتيجية، وذلك بمناسبة افتتاح صالون الماركات العالمية المصنّعة في الجزائر (Made in DZ)، تحت إشراف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد “كمال رزيق”، وبحضور وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيدة “آمال عبد اللطيف”.

وجرت مراسم الافتتاح وسط حضور رسمي معتبر، حيث قام الوزيران بزيارة مختلف أجنحة المعرض، الذي استمر إلى غاية مساء أمس، واطّلعا على نماذج من المنتجات ذات العلامات التجارية العالمية المصنّعة محليًا.

وتم خلال الجولة، الوقوف على قدرات المؤسسات الوطنية في مجال الإنتاج وفق المعايير الدولية، إلى جانب إبراز التجارب الناجحة في توطين العلامات التجارية العالمية بالجزائر، لا سيما في قطاعات النسيج والملابس والمنتجات التحويلية. كما تضمن البرنامج عرضًا خاصًا للمنتجات، تم خلاله إبراز نوعية وجودة الملابس والمنتجات المصنّعة محليًا، بما يعكس تطور الصناعة الوطنية وقدرتها على المنافسة.

وفي إطار دعم الاستثمار المنتج وتوطين العلامات التجارية، جرى توقيع 3 اتفاقيات هامة، تتضمن المحاور التالية:

– اتفاقية بين اللجنة الأولمبية الجزائرية وشركة “تايال”.

– اتفاقية مع شركة “فيناك”، تخص تجهيز الفرق الأولمبية، بحضور الدولي الجزائري السابق “كريم مطمور”.

– اتفاقية توطين العلامة التجارية العالمية “Jumeau” مع شركة “تايال”، بهدف تعزيز الإنتاج الوطني وتصدير المنتجات للأسواق الدولية.

ويُقام الصالون تحت رعاية وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، ويهدف إلى عرض المنتجات ذات العلامات العالمية التي يتم إنتاجها في الجزائر، مع التركيز على تسويقها محليًا ودوليًا، في إطار السياسة الوطنية الرامية إلى توطين العلامات التجارية العالمية. كما يُعد الصالون فضاءً مهنيًا للتعريف بالتجارب الناجحة في الإنتاج تحت العلامة الواحدة، وفرصة لترقية الصادرات خارج المحروقات، لاسيما نحو الأسواق الإفريقية، تحت وسم “صُنع في الجزائر”.

كما أن من أهداف الصالون، الترويج للمنتجات المصنّعة محليًا تحت علامات عالمية، ودعم تصديرها إلى الأسواق الدولية، خاصة الإفريقية، تحت وسم “صُنع في الجزائر”. كما يشكل فضاءً مهنيًا لتبادل الخبرات، إبراز فرص الاستثمار في الصناعات التحويلية والنسيج والجلود، وتعزيز تنافسية المنتَج الوطني خارج قطاع المحروقات.

ويعكس هذا الحدث الاقتصادي الهام، قدرة القطاع على تلبية المعايير الدولية، وتعزيز تنافسية المنتَج الوطني، وترسيخ مكانة الجزائر كمنصة إقليمية للإنتاج والتصدير، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية لدعم الاستثمار المنتج وخلق القيمة المضافة.

هشام رمزي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى