الجهوي‎

زيارة ميدانية لتعزيز الرقمنة بقطاع الشباب في تيارت

نائب مدير تسيير مؤسسات الشباب بوزارة الشباب "ريان هشام"

في إطار تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تحديث المرفق العمومي، والارتقاء بجودة الخدمات الموجهة لفئة الشباب، قام نائب مدير تسيير مؤسسات الشباب بوزارة الشباب، السيد ريان هشام، أول أمس بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية تيارت، في خطوة تهدف إلى تعزيز مسار الرقمنة وتحسين الأداء داخل مؤسسات الشباب.

وتندرج هذه الزيارة، ضمن توجيهات وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، “مصطفى حيداوي”، التي تؤكد على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والوقوف عن قرب على واقع القطاع عبر مختلف ولايات الوطن، بما يسمح بتشخيص دقيق للاختلالات واقتراح حلول عملية.

واستهل المسؤول زيارته بعقد لقاء موسع بمقر بيت الشباب “أزيات أحسن”، جمع مدراء مؤسسات الشباب بالولاية، إلى جانب إطارات ديوان مؤسسات الشباب ومسؤولي ملف الرقمنة. وتم خلال هذا الاجتماع إجراء عملية تقييم شاملة لوضعية المؤسسات، خاصة فيما يتعلق بمدى تطابق النشاطات الميدانية مع البيانات المصرح بها عبر المنصة الرقمية الخاصة بمؤسسات الشباب.

وفي مقاربة تشاركية، فتح السيد ريان هشام باب النقاش أمام مدراء المؤسسات لعرض مختلف الانشغالات التقنية والإدارية ،التي تعيق عملية التسجيل وتوثيق الأنشطة، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في إيجاد حلول فورية وفعالة تخدم المؤسسة وتستجيب لتطلعات الشباب.

وخلال كلمته، ثمن المسؤول الجهود المبذولة من طرف بعض مدراء المؤسسات الذين حققوا نتائج إيجابية في مجال الرقمنة، غير أنه أشار في المقابل إلى تسجيل تراجع ملحوظ في مؤشرات التسجيل على مستوى ولاية تيارت، التي عُرفت سابقاً بريادتها في هذا المجال.

وأوضح أن هذه الزيارة تأتي بتكليف مباشر من الوزير للوقوف على أسباب هذا التراجع ومعالجته ميدانياً، مؤكداً أن الهدف ليس الرقابة بقدر ما هو دعم ومرافقة، من أجل استعادة الولاية لمكانتها الريادية في أقرب وقت، ضمن روح من المسؤولية والتعاون.

وعلى هامش اللقاء، قام نائب المدير بجولة ميدانية شملت عدداً من المرافق الشبابية، من بينها دار الشباب “بن فرحات عبد القادر” بمدينة تيارت، والمركب الرياضي الجواري “بوثلجة عبد القادر” ببلدية الدحموني، وكذا دار الشباب “برقاد عبد القادر” ببلدية مهدية.

وخلال هذه الزيارات، اطلع المسؤول على مختلف الأنشطة والورشات التي تحتضنها هذه المؤسسات، كما التقى بالشباب المنخرطين، حيث استمع لانشغالاتهم وتطلعاتهم، مشجعاً إياهم على مواصلة الإبداع والاستفادة من الإمكانيات المتاحة.

كما قدم جملة من التوجيهات الرامية إلى تطوير مهارات الشباب وتعزيز مشاركتهم الفعالة في الحياة العامة، مؤكداً أن الدولة تولي أهمية كبيرة لهذه الفئة وتسعى إلى توفير كل الظروف الملائمة

وتعكس هذه الزيارة حرص وزارة الشباب على تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل مؤسسات الشباب، باعتباره خياراً استراتيجياً لتحسين التسيير وضمان الشفافية والنجاعة في تقديم الخدمات، بما يواكب تطلعات الشباب الجزائري ويعزز دور هذه المؤسسات في التنمية المحلية.

ج.غزالي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى