الجهوي‎

رمضان الرحمة بغليزان

 مبادرات تضامنية واسعة ترسم البسمة على وجوه الأيتام والمعوزين

في أجواء إيمانية يسودها التكافل والتراحم، وتحت شعار «رحماء… بعطائكم يكتمل الخير»، باشرت جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية – مكتب غليزان، مع حلول شهر رمضان الكريم، سلسلة من المبادرات التضامنية الهادفة إلى مساعدة العائلات المعوزة والتخفيف من أعبائها المعيشية.

و قد شرعت الجمعية في توزيع 300 طرد غذائي و300 كيس فرينة لفائدة عائلات الأيتام والأرامل و المعوزين، وهي الفئات التي تحرص الجمعية على مرافقتها سنويًا بعد تحيين ملفاتها بانتظام. وشهد مقر الجمعية بعاصمة الولاية غليزان توافدًا معتبرًا للعائلات المستفيدة، في صورة تعكس روح التضامن التي يتميز بها هذا الشهر الفضيل.

 

عبد الله رحال (رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح – مكتب غليزان)

و في هذا السياق، أكد عبد الله رحال، رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح – مكتب غليزان، في تصريح لجريدة ‘ البديل’ أن هذه المبادرات تندرج ضمن رسالة الجمعية الاجتماعية، قائلاً :«تأتي هذه العمليات التضامنية في إطار الدور الإنساني الذي دأبت عليه الجمعية، خاصة خلال شهر رمضان، شهر الرحمة والتكافل. لقد حرصنا هذا العام على توسيع دائرة الاستفادة لتشمل أكبر عدد ممكن من عائلات الأيتام والأرامل والمعوزين، من خلال الطرود الغذائية وأكياس الفرينة، إضافة إلى مشاريع تضامنية أخرى تمس مختلف الفئات المحتاجة» قبل أن يضيف “لا تتوقف جهود الجمعية عند هذا الحد، إذ تعتزم إطلاق مشروع تضامني ثانٍ يتمثل في توزيع قفف الخضر واللحوم البيضاء أسبوعيًا، حيث سيستفيد من هذه العملية 30 عائلة تُوصل لها القفف مباشرة إلى منازلها، حفاظًا على كرامتها وتيسيرًا لشؤونها اليومية.

و بالموازاة مع ذلك، تسطر الجمعية برنامجًا إنسانيًا موجهًا لعابري السبيل، من خلال توزيع 400 وجبة باردة على الطريق الوطني رقم 23 الرابط بين غليزان و ولاية تيارت، وذلك قبيل موعد الإفطار بنحو نصف ساعة، بهدف التقليل من حوادث المرور التي تشهدها الطرقات في الدقائق الأخيرة قبل الإفطار.

كما تشمل المشاريع التضامنية تنظيم مائدة إفطار جماعي على شرف 100 طفل يتيم ومعوز رفقة أوليائهم، في مبادرة ترمي إلى خلق أجواء عائلية دافئة والتخفيف من معاناة هذه الشريحة، إلى جانب كسوة 150 طفلًا يتيمًا ومعوزًا إدخالًا للفرحة على قلوبهم مع اقتراب عيد الفطر. و تُختتم هذه السلسلة من الأعمال الخيرية بتوزيع 100 علبة من حلويات العيد، فضلًا عن تنظيم مسابقة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم لفائدة تلاميذ المدارس القرآنية التابعة للجمعية، تشجيعًا لهم على الارتباط بكتاب الله وغرس القيم النبيلة في نفوسهم.” و في ختام تصريحه، شدد رئيس الجمعية على أن هذه المشاريع ما كانت لترى النور لولا دعم المحسنين والمحسنات، قائلاً :”نثمّن عاليًا ثقة ودعم المحسنين والمحسنات الذين نعتبرهم العمود الفقري للجمعية، ونسأل الله أن يتقبل منهم وأن يجعل عطاءهم في ميزان حسناتهم، مؤكدين التزامنا بمواصلة هذا النهج التضامني خدمةً للمجتمع وترسيخًا لقيم التآزر والتراحم”.

جيلالي.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى