
رحّبت الجزائر أمس الأربعاء، بالإعلان الصادر عن سلطات دولة الفاتيكان بشأن الزيارة الرسمية المرتقبة لقداسة البابا “ليون الرابع عشر” إلى الجزائر، وذلك بدعوة من رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”.
وأكد بيان رئاسة الجمهورية أن هذه الزيارة تُعد خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، حيث ستسهم في تمتين روابط الصداقة والثقة والتفاهم بين الجانبين. كما يُتوقع أن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي في مجالات متعددة.
وأشار البيان إلى أن الزيارة تعكس تقارباً في الرؤى حول أهمية ترسيخ قيم السلم والحوار والعدالة، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة، ما يجعلها حدثاً ذا بعد رمزي ودبلوماسي يعزز الحوار بين الثقافات والأديان.
وفي سياق متصل، ترأس رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون” اجتماعًا لتقييم تحضيرات الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان “ليون الرابع عشر” إلى الجزائر، حيث خُصص هذا الاجتماع لمتابعة عمل اللجنة المكلفة بالتحضير، مع التأكيد على توفير الترتيبات الأمنية والدبلوماسية واللوجستية وفق البروتوكولات المعمول بها. كما شدد على ضرورة التنسيق المستمر بين مختلف الهيئات لضمان نجاح هذه الزيارة التي تهدف إلى تعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان.
محمد الأمين




تعليق واحد