رياضة

حسابات البقاء تشعل آخر جولات الدوري الجزائري

الرابطة الأولى:

تتواصل احتجاجات النوادي الناشطة في الرابطة الأولى من الدوري الجزائري على مشكلة الرزنامة قبل نهاية الموسم الجاري، من دون حسم حسابات السقوط إلى دوري الدرجة الثانية، في وقت حسم فيه لقب الدوري لصالح مولودية الجزائر للمرة الثالثة على التوالي، بالإضافة إلى الناديين اللذين هبطا رسميًا إلى القسم الأدنى، مولودية البيض وترجي مستغانم، في انتظار تحديد النادي الثالث.

وببلوغ الجولة الـ 28 من الدوري الجزائري وتبقي جولتين فقط على انتهاء الموسم، اشتعلت حسابات البقاء وتفادي الهبوط بين عدة أندية، على غرار وفاق سطيف ومستقبل الرويسات ونادي بارادو، من أجل تحديد هوية الهابط الثالث إلى دوري الدرجة الثانية.

ولن يقتصر التنافس على تفادي الهبوط فقط، بل هناك منافسة أخرى بخصوص المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات القارية (دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية)، أي صاحبي المركز الثاني والثالث، لكن مع وجود العديد من المباريات المؤجلة، احتجت بعض الأندية على مشكلة الروزنامة غير المتوازنة.

وأثارت حسابات الهبوط في الدوري الجزائري احتجاج بعض الأندية، وفي مقدمتها مستقبل الرويسات ونادي بارادو المعنيان بحسابات الهبوط، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الناديين في المرحلة الـ29، حيث كان مستقبل الرويسات أول المحتجين في بيان قال فيه: “تعرب إدارة نادي مستقبل الرويسات عن بالغ أسفها، إزاء حالة عدم الاستقرار التي تشهدها روزنامة بطولة الرابطة الأولى”.

وأضاف: “مع اقتراب نهاية الموسم من محطته الحاسمة، فإن تراكم اللقاءات المتأخرة لبعض الأندية يمس بشكل مباشر بمبدأ تكافؤ الفرص، ويؤثر في نزاهة المنافسة، بما قد يخدم مصالح أطراف معينة على حساب أخرى، في هذه المرحلة الحساسة من الدوري”.

وأكدت: “تدعو إدارة النادي رابطة كرة القدم المحترفة إلى التدخل العاجل، من أجل تسوية الروزنامة وبرمجة جميع المباريات المتأخرة قبل إجراء الجولتين الأخيرتين 29 و30، حفاظًا على شفافية التنافس واحترام أخلاقيات اللعبة، بعيدًا عن أي اعتبارات أو حسابات غير رياضية قد تفرضها الوضعية الحالية لجدول الترتيب”. وختمت: “تؤكد إدارة النادي تمسكها الكامل بحقها المشروع في ضمان ظروف تنافسية عادلة، تحفظ مجهودات اللاعبين وتطلعات الأنصار”، مشيرة إلى أنها تقدمت بطلب رسمي إلى الرابطة، من أجل متابعة الوضعية الراهنة، وضمان احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

بدوره، سار نادي بارادو على ذات النهج، واحتج على ما يجري في الدوري الجزائري، قائلاً: “تعرب إدارة أتلتيكبارادو عن بالغ قلقها، إزاء حالة عدم الاستقرار التي تشهدها روزنامة بطولة الرابطة المحترفة، مع اقتراب الموسم من نهايته”.

وتابع: “تراكم اللقاءات المتأخرة لبعض الأندية يمس بشكل مباشر بمبدأ تكافؤ الفرص، ويؤثر في نزاهة المنافسة، بما قد يخدم مصالح أطراف معينة على حساب أخرى في هذه المرحلة الحساسة من الدوري”. وأردف: “تدعو إدارة أتلتيكبارادو رابطة كرة القدم إلى التدخل العاجل، من أجل تسوية الروزنامة وبرمجة جميع المباريات المتأخرة، قبل إجراء الجولتين 29 و30، حفاظًا على شفافية التنافس واحترام أخلاقيات اللعبة”.

جدير بالذكر، أن المباريات المؤجلة في الدوري الجزائري، تشكل صداعًا في رأس مسؤولي رابطة الدوري الجزائري للمحترفين، خاصة أن الكثير من الأندية المعنية بحسابات المراكز المؤهلة للمسابقات الأفريقية، أو حسابات الهبوط، تملك بدورها مباريات مؤجلة هي الأخرى.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى