أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، “صورية مولوجي”، أمس الثلاثاء، على مراسم تنصيب المجلس الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب اللجنة الوطنية لتسهيل وصول هذه الفئة، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين ظروف هذه الشريحة.
وأوضح بيان الوزارة، أن المجلس الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، يعد هيئة استشارية تُعنى بإعداد التصورات والمخططات الاستشرافية للسياسة العامة المتعلقة برعاية هذه الفئة، فيما تهدف اللجنة الوطنية لتسهيل الوصول إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات، بما يدعم الإدماج الشامل ويُحسن من قابلية الوصول إلى الخدمات والمرافق.
وفي إطار تنظيم هذه الهيئات، تم تعيين البروفيسور “مصطفى خياطي” رئيساً للمجلس الوطني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما أسندت رئاسة لجنة تسهيل الوصول للسيد مراد بن أمزال. وخلال كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، الرامية إلى تعزيز الاندماج في مجتمع المعرفة وبناء اقتصاد وطني قائم على التنوع والتكنولوجيا، مع ضمان مرافقة اجتماعية مستدامة تكفل تحسين نوعية حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشددت على أن ترقية هذه الفئة، تمثل أولوية ضمن استراتيجية قطاع التضامن الوطني، من خلال ضمان حقوقهم وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص، فضلاً عن تعزيز مشاركتهم الكاملة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، بما يتماشى مع الإطار القانوني الخاص بحمايتهم وترقية حقوقهم.
ولتعزيز الحوار والتشاور على المستوى المحلي، تم إنشاء لجان ولائية برئاسة مديري النشاط الاجتماعي والتضامن، تتولى اقتراح برامج ومبادرات تتماشى مع احتياجات كل ولاية. وفي السياق ذاته، ستعمل لجنة تسهيل الوصول على وضع إجراءات عملية تضمن ولوج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إلى المرافق العمومية ووسائل النقل ووسائل الإعلام والاتصال، مع إعداد معايير تقنية تسهم في جعل هذه الفضاءات أكثر ملاءمة وشمولية.
ج.ايمان



