
في إطار سهرات شهر رمضان الكريم، والبرنامج الفني لدار الثقافة، وفي السهرة الثالثة لليالي الترويح، وختاما لسهرات ليالي رمضان الفضيل، نظمت دار الثقافة بقاعة العروض “مصطفى عبد الرحمن” الأحد الماضي، سهرة رمضانية روحانية وبحضور متميز ونوعي للعائلات المستغانمية، أحيتها فرقة السلام للسماع الصوفي مع المسمع “خالد مزواغي”، وجمعية “الأجيال الصاعدة للإنشاد” لولاية غرداية.
في حضرة الروح والأنغام، وفي سهرة رمضانية متميزة، حيث تمازجت نفحات الشهر الكريم مع أصوات المنشدين في ليالي السماع الصوفي. كانت السهرة الرمضانية رحلة بين المقامات والابتهالات، حملتنا إلى عوالم الصفاء والسكينة، لتصنع لحظةً من النور والوصال. فرمضان لا يكتمل إلا بمثل هذه الليالي، التي تُعيدنا إلى جوهر الروح، حيث يلتقي الفن بالإيمان، والإنشاد بالوجدان.
مختار.م



