
شدد أساتذة وباحثين في الملتقى الوطني حول اللغة والقانون في المجتمع الجزائري بجامعة تلمسان، على ضرورة إبراز أهمية اللغة العربية باعتبارها إحدى اللغات الرسمية في الأمم المتحدة، ودورها المحوري في صياغة النصوص القانونية والمعاهدات الدولية، مستعرضين التحديات التي تواجه استخدام العربية والسبل الكفيلة بتعزيز مكانتها في الأوساط القانونية والدولية.
وفي إطار تعزيز البحث العلمي وتطوير الدراسات اللغوية والقانونية، احتضنت قاعة المحاضرات الكبرى بالمكتبة المركزية أشغال المؤتمر الوطني الموسوم اللغة والقانون في المجتمع الجزائري، وتناولت الندوة التي حضرها أساتذة وباحثين من مختلف الجامعات الجزائر التحديات القانونية واللغوية في الجزائر،خاصة فيما يتعلق باللغة العربية بهدف تعزيز البحث العلمي ودراسة تطبيق القوانين اللغوية، مثل قانون تعميم استعمال اللغة العربية الذي يهدف لحماية وتعميم العربية في الحياة الوطنية، بمشاركة خبراء من القانون واللغات الأجنبية.
وجاء هذا الحدث العلمي تحت رئاسة الدكتورة “خديجة حمودي”،ومن تنظيم مخبر سياسة اللغات الأجنبية في الجزائر، بالتعاون مع قسم اللغة الإنجليزية بكلية اللغات الأجنبية ووزارة العدل، وشهد المؤتمر مشاركة نخبة من المختصين في مجالي القانون واللغات الأجنبية، الذين قدّموا مداخلات ثرية حول أهمية اللغة العربية ،باعتبارها إحدى اللغات الرسمية في الأمم المتحدة ودورها المحوري في صياغة النصوص القانونية والمعاهدات الدولية، مستعرضين التحديات التي تواجه استخدام العربية والسبل الكفيلة بتعزيز مكانتها.
ع .جرفاوي



