رياضة

 تلاغ تقاتل من أجل البقاء واتحاد بلعباس يطارد الصعود

الجولة الـ 27 من بطولة القسم ما بين الرابطات

تتجه أنظار عشاق الكرة المستديرة بولاية سيدي بلعباس، ومعهم جماهير فتح تلاغ واتحاد بلعباس، إلى مجريات الجولة الـ27 من بطولة القسم ما بين الرابطات، والتي تعد منعرجًا حاسمًا في رسم ملامح نهاية الموسم، سواء في سباق البقاء أو صراع الصعود.

في تلاغ، سيكون الموعد مع مباراة مصيرية بكل المقاييس، حيث يستقبل فتح تلاغ، متذيل الترتيب، ضيفًا ثقيلاً يتمثل في رائد البطولة اتحاد سيدي محمد بن علي. مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة لأصحاب الأرض، الذين أصبحوا مطالبين بتحقيق الفوز دون سواه إذا ما أرادوا الإبقاء على حظوظهم في سباق البقاء، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة في بوعقل أمام مديوني وهران بنتيجة (3-1)، والتي زادت من تعقيد وضعيتهم وأدخلتهم حسابات ضيقة.

ومن المنتظر، أن تشهد مدرجات ملعب تلاغ حضورًا جماهيريًا كبيرًا، لن يقتصر فقط على أنصار الفريق المحلي، بل سيمتد ليشمل أنصار اتحاد بلعباس الذين سيشدون الرحال لدعم تلاغ، في مشهد يعكس تلاحم الجماهير، وأهمية نتيجة اللقاء بالنسبة لمجريات سباق الصعود.

في الجهة المقابلة، يخوض اتحاد بلعباس اختبارًا لا يقل صعوبة، حين يتنقل إلى الكرمة لمواجهة جيل بن داود، في مباراة يرفع فيها أبناء “المكرة” شعار الفوز ولا شيء غيره. فالتعثر في هذه المرحلة الحساسة غير مسموح، خاصة وأن الفريق يعيش ديناميكية إيجابية بعد انتصارين كبيرين في الجولتين الأخيرتين، حيث سجل 12 هدفًا كاملة، بالفوز على ميثالية تيغنيف (5-2) ثم اكتساح شبيبة الأمير عبد القادر بسباعية نظيفة.

هكذا، تبدو الجولة الـ 27 واحدة من أكثر الجولات إثارة وتعقيدًا هذا الموسم، حيث تتقاطع الطموحات وتتصارع الحسابات بين فرق تبحث عن النجاة وأخرى تطمح إلى معانقة الصعود، في مشهد كروي سيبقى راسخًا في ذاكرة الجماهير، لما يحمله من توتر، أمل، وحسم قد يغير ملامح المشهد الكروي قبل الأمتار الأخيرة من السباق.

فتحي مبسوط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى