الــجــامــعــة

تكريم الأستاذ بن فريحة عبد الصمد بجامعة ابن خلدون تيارت

لحظة وفاء في رحاب الجامعة...

في أجواء علمية راقية تعبق بروح الفكر والنقاش الأكاديمي، احتضنت كلية الآداب واللغات بـجامعة ابن خلدون تيارت فعاليات الملتقى الوطني الأول الموسوم بـ:”فلسفة الصورة بين الفكر العربي الإسلامي والفكر الغربي: من الميتافيزيقيا المتعالية إلى الممارسة الثقافية”، وهو الحدث الذي جمع نخبة من الباحثين والأساتذة لمقاربة واحدة من أكثر القضايا الفكرية عمقًا وتشعبًا.

غير أنّ لحظة التكريم التي خُصّ بها الأستاذ الدكتور “بن فريحة عبد الصمد”، شكّلت ذروة إنسانية مميزة ضمن فعاليات الملتقى، حيث تحوّل الفضاء الأكاديمي إلى مساحة وفاء واعتراف بالعطاء. فقد التفّ الحضور حول هذه الالتفاتة النبيلة التي عكست تقدير الأسرة الجامعية لمسيرة علمية زاخرة بالعطاء والتميّز.

ويُعدّ الأستاذ المحتفى به من الأسماء البارزة التي أسهمت بجهد متواصل في خدمة الجامعة الجزائرية، من خلال مسار أكاديمي اتسم بالرصانة العلمية والانخراط الجاد في تكوين الأجيال. فقد جمع بين عمق المعرفة ونبل الرسالة، وكان مثالًا للأستاذ الجامعي الذي لا يكتفي بنقل العلم، بل يزرع القيم ويصنع الأثر.

وقد تركت بصمته أثرًا واضحًا في طلبته وزملائه على حد سواء، سواء عبر محاضراته، أو إشرافه العلمي، أو حضوره الفاعل في مختلف التظاهرات الفكرية. كما ساهمت أعماله البحثية في إثراء النقاش الأكاديمي، خاصة في مجالات الفلسفة والدراسات الثقافية.

إنّ مثل هذه المبادرات لا تندرج فقط في إطار التكريم الرمزي، بل تمثّل ثقافة مؤسساتية راقية تعزّز قيم الاعتراف والامتنان، وتؤكد أن الجامعة ليست مجرد فضاء للعلم، بل أيضًا فضاء إنساني يحتفي بمن صنعوا مجدها وأسهموا في إشعاعها.

وفي ختام هذه اللحظة المؤثرة، عبّر الحضور عن تمنياتهم الصادقة للأستاذ الدكتور بن فريحة عبد الصمد بدوام الصحة والعافية، ومزيد من التألق في مسيرته العلمية والإنسانية، مؤكدين أن العطاء الصادق يظل خالدًا في الذاكرة، وأن الوفاء يبقى أجمل ما يُهدى لأصحاب الرسالة.

ج.غزالي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى