
شهد قطاعا التكوين والتعليم المهنيين والسياحة والصناعة التقليدية، خطوة نوعية في مسار تنظيم وتأهيل نشاط الإرشاد السياحي، من خلال اختتام أول أمس للدورة التكوينية الخاصة بالمرشدين السياحيين غير المعتمدين، والتي تهدف إلى تسوية وضعيتهم القانونية، وتمكينهم من ممارسة مهامهم وفق معايير احترافية.
وتندرج هذه المبادرة، في إطار تجسيد اتفاقية التعاون بين القطاعين، الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات السياحية، وتعزيز كفاءة الفاعلين في هذا المجال الحيوي. خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالسياحة الداخلية، والترويج للموروث الثقافي والتاريخي.
هذه الدورة التكوينية، تم تنظيمها بالمعهد الوطني المتخصص في الصناعات التقليدية والفندقة والسياحة “إمامة”، حيث تلقى المشاركون تكوينا نظريا وتطبيقيا شاملا، ركّز على الجوانب القانونية والتنظيمية لمهنة الإرشاد السياحي، إلى جانب مهارات التواصل والتعامل مع السياح، وأساليب تقديم المعلومة التاريخية والثقافية بشكل جذاب ودقيق.
وفي سياق تعزيز الجانب التطبيقي، تم تنظيم خرجة ميدانية بيداغوجية إلى عدد من المعالم التاريخية، ما أتاح للمتربصين فرصة الاحتكاك المباشر بالميدان، وتطبيق المعارف المكتسبة، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتحسين أدائهم المهني.
ويؤكد هذا التوجه، حرص السلطات المعنية على تثمين الخبرات الميدانية وإدماجها ضمن الأطر القانونية، بما يضمن مهنية أكبر في ممارسة الإرشاد السياحي، ويعكس صورة إيجابية عن الوجهة السياحية الوطنية، من خلال تقديم خدمات ذات جودة تلبي تطلعات الزوار وتواكب المعايير المعتمدة في هذا القطاع.
بكاي عمر



