
وضعت مديرية الفلاحة لولاية عين تموشنت كافة الترتيبات من أجل انجاح عملية حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025/2026، لا سيما أن الموسم هذا كان مميزا بمغياثية جيدة، ما يبشر بإنتاج وفير هذه السنة من الحبوب.
في هذا السياق، أكد رئيس مصلحة المحاصيل الكبرى بالمصالح الفلاحية، السيد “محمد فوزي مسار”، على الظروف المناخية الملائمة التي عرفتها ولاية عين تموشنت على غرار باقي ولايات الوطن، حيث تم تسجيل على المستوى المحلي 488 مم من التساقطات المطرية، والتي كانت موزعة بطريقة ساعدت على نمو النبتة خلال أطوارها الحساسة، وهو ما يجعل ذات المصالح تتنبأ بموسم فلاحي ممتاز ووفير.
عملا بتوصيات وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يقول ذات المتحدث بخصوص متابعة وتقييم موسم الحصاد والدرس، اتخذت مديرية الفلاحة على مستوى الولاية عدة تدابير وإجراءات، جاءت في مقدمتها تنصيب لجنة ولائية مكلفة بتأطيرها ومتابعتها، مكونة من عدة لجان على غرار مديرية المصالح الفلاحية، محافظة الغابات، الغرفة الفلاحية، الحماية المدنية مؤسسات المالية، المعاهد التقنية إلى جانب السلطات الأمنية.
كما سيعرف هذا الموسم، وجود مديرية التكوين والتعليم المهنيين التي ستأطر دورات تكوينية، حسب الاتفاقية المبرمة ما بين وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ووزارة التعليم والتكوين المهنيين، التي ستقوم بدورات تكوينية لفائدة سائقي آلات الحصاد والدرس، لتختتم بمنح شهادات كفاءة.
بخصوص القدرات اللوجستيكية، فإن ولاية عين تموشنت، تعتبر الأولى وطنيا من حيث عدد الحصادات، حيث تحتوي حظيرتها على 646 حصادة موزعة عبر بلديات الولاية، تأتي في مقدمتها بلدية وادي الصباح بـ 231 حصادة، تمزورة 103 حصادة، 77 حصادة بحمام بوحجر وبلدية عين تموشنت بـ 40 حصادة، البقية موزعة عبر كافة التراب الولائي إلى جانب 3038 جرارا. كما لا يخفى على الجميع، أن الموسم هذا عرف بذر مساحة تقدر بـ 52 ألف هكتار وأن 150 حصادة كافية بالغرض.
كما دعا السيد “محمد فوزي” رئيس مصلحة المحاصيل الكبرى، كافة الفلاحين بأخذ الحيطة والحذر من خلال إنجاز أشرطة أمنية على حواشي الحقول وجوانب الطرقات، وبالقرب من الغابات بعرض يتراوح بين 05 م إلى 10 أمتار، وصيانة وتهيئة الحصادات قبل بدء عملية الحصاد والدرس، مع تسخير كافة المعدات لمجابهة الحرائق على غرار مطفأة الحرائق، صهاريج الماء ومحراث الأقراص، التي تكون مرافقة لعملية الحصاد والدرس. ومرافقة في الميدان، قصد التدخل بسرعة وقبل أي بداية حريق ومنع انتشاره. كما دعا إلى ضرورة حصاد المحاصيل في أقسى مدة ممكنة من خلال الاستخدام الأمثل للعتاد المتاح.
من جهتها، اتخذت مديرية الحماية المدنية ومحافظة الغابات، مخطط عملاتي مخصص للتدخل السريع في حالة نشوب حرائق، بتسخير كامل المراكز الجوارية المنتشرة عبر تراب الولاية، متمنيا أن تكون العملية ناجحة كما نجحت عملية الحرث والدرس بتظافر كافة جهود الشركاء.
يـس



