في وقت يستعد الاتحاد الجزائري لتكريم عدد من نجوم “الخضر” الذين ابتعدوا عن المنتخب، بينهم “مبولحي“، خلال فترة لاحقة بعد مونديال 2026.
طفت مفاجأة مدوية بشأن ما انتشر مؤخرا حول قرار الحارس “رايس وهاب مبولحي” اعتزال اللعب دوليا، وإنهاء مسيرته الكروية بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، ما أثار جدلا واسعا وسط الجماهير والمتابعين بالنظر للثقل التاريخي لأسطورة حراسة مرمى منتخب الجزائر.
وبعد موجة الجدل التي اجتاحت مواقع التواصل بشأن اعتزاله ، ظهرت معطيات جديدة تقلب الموازين تمامًا. الحارس البالغ من العمر 39 عاما يملك مسيرة مميزة مع المنتخب الوطني استمرت لحوالي 14 عاما، بدأها عام 2010 بالمشاركة في كأس العالم بجنوب إفريقيا وأنهاها في كأس أمم أفريقيا بكوت ديفوار عام 2024 (نسخة 2023)، خاض خلالها 96 مباراة دولية.
وشارك حارس الاتفاق السعودي السابق في 6 نسخ من كأس الأمم الأفريقية ومرتين في كأس العالم في 2010 و2014، كما توج بكأس افريقيا عام 2019 بمصر وكأس العرب 2021، وأسهم في تأهل “الخضر” إلى الدور ثمن النهائي في مونديال 2014 بالبرازيل. وكشف مصدر خاص بأن مبولحي لم يعتزل اللعب بشكل رسمي، ونقل عن الحارس بأنه لا يفكر في هذا الأمر حاليا على الأقل رغم تواجده دون ناد منذ إنهاء ارتباطه بنادي ترجي مستغانم الجزائري شهر ديسمبر الماضي.
وكانت مصادر إعلامية جزائرية تحدثت عن اتخاذ حارس نادي شباب بلوزداد السابق لقرار الاعتزال مع استقراره على الاستمرار في عالم كرة القدم من خلال دخول مجال التدريب، حيث تم الحديث عن قيامه بالتحضير لاجتياز مختلف الشهادات التدريبية المطلوبة. وأكد المصدر بأن مبولحي لم يفكر في الاعتزال رغم بلوغه سن الـ39 وتواجده دون ناد حاليا، بل هو مستعد لمواصلة مسيرته والتفاوض مع أي ناد يريد خدماته سواء في الدوريات العربية أو الأوروبية لأنه يؤمن بقدرته على العطاء مرة أخرى في الملاعب.
وأوضح ذات المصدر بأن الحارس الأسطوري لمنتخب الجزائر لو قرر اعتزال اللعب لأعلن ذلك عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” (حسابه معطل حاليا)، خاصة أنه معروف عنه ندرة خرجاته الإعلامية والابتعاد عن الأضواء، وهو ما يعزز أكثر فرضية استمراره في الملاعب. وبالإضافة إلى كل ذلك، يقول ذات المصدر: “حتى أصدقاء حارس نادي ستاد رين الفرنسي السابق المقربين في منتخب الجزائر، على غرار “رياض محرز” و”إسلام سليماني”، لم يتفاعلا مع خبر اعتزال صديقهم المقرب رغم انتشاره كالنار في الهشيم بمختلف المنصات، وهو ما يزيد من صحة فرضية عدم اعتزال حارس الجزائر التاريخي”.
والغريب أن اللاعب الوحيد الذي تفاعل مع هذا الخبر هو زميله السابق في “الخضر” جمال بلعمري، حيث قال ذات المصدر إن الحارس التاريخي لمنتخب “الخضر” لم يفهم تسرع مدافع المنتخب الجزائري السابق في التفاعل مع خبر لم يكن رسميا، مشيرا إلى أنه كان من الأجدر على “بلعمري” الاتصال به والتأكد من صحة الخبر قبل إبداء أي ردة فعل. واستغرب حارس نادي أنطاليا سبور التركي السابق كيفية تسريب خبر بمثل هذه الأهمية عن اعتزاله اللعب، رغم أن الأمر شخصي ويحتاج في كثير من الأحيان لتفكير عميق والوقت المناسب للإعلان عنه.
تجدر الإشارة، إلى أن مصدرا مسؤولا في اتحاد الكرة الجزائري قد كشف مطلع هذا الأسبوع عن أنهم يحضرون لتكريم العديد من نجوم المنتخب الذين ابتعدوا عن صفوف “الخضر” في الفترة الماضية على غرار (مبولحي وفيغولي وسليماني) وآخرون، مشيرا إلى أن تكريمهم سيكون في أحد فترات التوقف الدولي التي تعقب كأس العالم 2026.
الأندية التي لعب لها “رايس وهاب مبولحي” في مسيرته:
- أولمبيك مارسيليا الفرنسي
- هارتسميدلوثيانالإسكتلندي
- إثنيكوسبيراوس اليوناني
- بانيتوليكوس اليوناني
- ريوكيو أوكيناوا الياباني
- سلافيا صوفيا البلغاري
- سيسكا صوفيا البلغاري
- كريلياسوفيتوفسامارا الروسي
- غازيلاكأجاكسيو الفرنسي
- فيلادلفيا يونيون الأمريكي
- أنطاليا سبور التركي
- ستاد رين الفرنسي
- الإتفاق السعودي
- القادسية السعودي
- شباب بلوزداد الجزائري
- ترجي مستغانم الجزائري
م. شريف



