
استفادت ولاية مستغانم من 127 عملية تنموية، في إطار برنامج الاستثمار العمومي لعام 2026، بغلاف مالي إجمالي قدره 1952 مليار سنتيم. حسب عرض مفصل قدمه مدير البرمجة ومتابعة الميزانية، تناول من خلاله قائمة العمليات المبلغة والموزعة على مختلف القطاعات الحيوية.
وفق أولويات مدروسة تراعي الاحتياجات الميدانية، بما يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن ودعم البنية التحتية والخدمات العمومية .وذلك خلال اجتماع تنسيقي مهم ترأسه والي الولاية، وخصص لدراسة برنامج الاستثمار العمومي لسنة 2026. استنادا إلى مصالح الولاية. التي أكدت أنه تم تخصيص محور خاص بالتحكيم، والمصادقة على قائمة المؤسسات التربوية للأطوار الثلاثة المقترحة للتهيئة، ضمن برنامج الاستثمار العمومي لوزارة التربية الوطنية لسنة 2026، وهذا بناءً على عرض قدمته مديرة التربية.
3.4 مليار سنتيم لأشغال التهيئة وترميم مؤسسات تربوية
لقد تم منح مبلغ قدره 3.4 مليار سنتيم، موجه خصيصا لأشغال ترميم وإعادة تأهيل مؤسسات التعليم الابتدائي، بما فيها تحسين أنظمة التدفئة والتكييف، قصد توفير بيئة تعليمية لائقة وآمنة للتلاميذ. وفق المصدر ذاته.
وفي السياق، شدد والي الولاية على ضرورة توفير الظروف المثلى لاحتضان المؤسسات التربوية الجديدة، موجها تعليمات صريحة لرؤساء الدوائر من أجل توفير أوعية عقارية خالية من جميع العراقيل الإدارية أو التقنية، بما يضمن الانطلاق الفعلي والسريع في إنجاز المشاريع التربوية التي استفادت منها الولاية.
وطالبت مديرة التجهيزات العمومية، بالشروع الفوري في الإجراءات المتعلقة بالمؤسسات التربوية المبرمجة، مع التأكيد على اعتماد أساليب حديثة في الإنجاز، وهندسات معمارية جديدة، وأفكار إبداعية ومعاصرة، إلى جانب استعمال مواد راقية تضمن الجودة والديمومة، سواء بالنسبة للمؤسسات الجديدة أو أقسام التوسعة.
كما أمر المسؤول ذاته، بتحديث دفتر الشروط بما يسمح باختيار مقاولات مؤهلة وقادرة فعليًا على تجسيد البرامج المسطرة وفق المعايير التقنية والآجال المحددة، بعيدًا عن الحلول الترقيعية، بما ينسجم مع الرؤية الجديدة للارتقاء بنوعية المنشآت العمومية. مثلما جرى إيضاحه.
تعليمات بتهيئة المسالك الغابية وفك العزلة عن المناطق المعزولة
أما بخصوص قطاع الغابات وحماية المحيط، فقد أسدى “احمد بودوح” تعليمات واضحة لمحافظة الغابات، من أجل الشروع في مشاريع تهيئة المسالك الغابية، على أساس تحقيق هدفين استراتيجيين متكاملين، الأول يتمثل في حماية الغطاء الغابي والوقاية من الأخطار، لاسيما الحرائق. والثاني يخص فك العزلة عن المناطق المعزولة داخل الأقاليم الغابية وتحسين ظروف تنقل السكان والتدخل السريع عند الضرورة. وفي هذا الصدد، ألح الوالي على ضرورة التكفل بالنقاط السوداء داخل الفضاءات الغابية، خاصة تلك المصنفة كمناطق مهددة بالخطر، في إطار مقاربة وقائية استباقية.
أما في قطاع الأشغال العمومية، فقد وجهت تعليمات إلى مدير الأشغال العمومية باتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل معالجة النقاط السوداء على شبكة الطرقات، مع إعطاء أولوية خاصة لمحور الدوران بماسرى، لما يشكله من أهمية مرورية وحساسية من حيث السلامة المرورية.
وفي مجال التعمير وتهيئة الفضاءات العمومية، تم دعوة مديرية التعمير، للشروع الفعلي في الإجراءات الخاصة بتهيئة مقبرة صيادة، بما يضمن احترام حرمة المكان. مع تحديد مهلة لا تتجاوز أسبوع واحد.
كما تم مطالبة رئيس دائرة سيدي لخضر، من أجل المباشرة الفورية لعملية تفريغ الرمال المتكدسة على مستوى الطريق المؤدي إلى شاطئ حجاج، قصد ضمان سلامة حركة المرور وتحسين الوجهة السياحية للمنطقة. يضيف المصدر نفسه.
إعداد ملف تقني للمؤسسات المتضررة من التقلبات الجوية للتكفل بها
وفي إطار سياسة والي الولاية الرامية، إلى ضمان التزود الدائم بالمياه الصالحة للشرب وتفادي ندرتها، أكد أن التوجه الاستراتيجي للولاية يرتكز على إنجاز وحدات جديدة لإنتاج وتخزين المياه، باعتبارها حلًا مستدامًا لمواجهة التذبذب في التزود وضمان الأمن المائي، خاصة خلال فترات الذروة.
ومن خلال ذلك، أمر بإعداد ملف تقني شامل يخص المؤسسات المتضررة من التقلبات الجوية الأخيرة، قصد رفعه إلى مصالح الوزارة الوصية والتكفل بها في أقرب الآجال، بما يضمن استمرارية الخدمة العمومية وحماية المرافق من التدهور.
هذا، وحضر الاجتماع التنسيقي كل من الأمين العام، السيدة المفتشة العامة للولاية، رؤساء الدوائر ومديري القطاعات الكبرى.



