الجهوي‎

انطلاق استقبال ملفات المخيمات الصيفية والعمرة بغليزان

شرعت اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية لعمال التربية بولاية غليزان، في استقبال ملفات التسجيل الخاصة بالمخيمات الصيفية لموسم الاصطياف 2026، لفائدة مستخدمي قطاع التربية، في إطار برامجها الاجتماعية، الرامية إلى توفير فضاءات للراحة والاستجمام لفائدة العمال وعائلاتهم، بعد موسم دراسي حافل بالجهود والتضحيات.

وحسب البرنامج المسطر لهذه السنة، فقد تم تخصيص وجهتين سياحيتين داخل الوطن، تتمثلان في مدينة جيجل الساحلية ومرسى بن مهيدي بولاية تلمسان، اللتين تعدان من أبرز المناطق السياحية التي تستقطب المصطافين خلال فصل الصيف، لما تزخران به من مؤهلات طبيعية وشواطئ خلابة وخدمات سياحية متنوعة.

وقامت اللجنة بتقسيم الرحلات إلى عدة أفواج، قصد ضمان حسن التنظيم والاستفادة لأكبر عدد ممكن من العمال، حيث تم برمجة 5 أفواج نحو مدينة جيجل، مقابل 7 أفواج نحو مرسى بن مهيدي. ومن المنتظر أن يكون الانطلاق الأول للمصطافين يوم 12 جويلية المقبل، على أن تتوالى الرحلات وفق الرزنامة المحددة من قبل اللجنة.

وفيما يتعلق بمدة الإقامة، فقد حُددت بتسع ليال كاملة بالنسبة للمستفيدين المتوجهين إلى جيجل، فيما سيقضي المستفيدون من رحلات مرسى بن مهيدي 7 ليال، في إطار برنامج ترفيهي وسياحي يهدف إلى توفير أجواء من الراحة والاستجمام. وفي سياق ذي صلة، ارتأت اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية فتح باب استقبال ملفات العمرة بالتزامن مع ملفات المخيمات الصيفية، وذلك من أجل تخفيف الضغط على العمال وتسهيل عملية إيداع الملفات في ظروف مريحة ومنظمة، خاصة مع تزايد الإقبال على مختلف الخدمات الاجتماعية التي توفرها اللجنة.

ومن المنتظر، أن يتم تنظيم رحلة العمرة خلال عطلة الشتاء المقبلة، في خطوة تندرج ضمن الجهود المتواصلة الرامية إلى تلبية تطلعات عمال التربية والاستجابة لانشغالاتهم الاجتماعية والدينية، بما يعزز من مكانة الخدمات الاجتماعية كفضاء للتكافل والدعم لفائدة الأسرة التربوية بولاية غليزان.

وفي لقائه مع جريدة “البديل”، صرح رئيس اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية لعمال التربية بولاية غليزان، السيد “صفيح بوزيان”، قائلا: “شرعنا اليوم في استقبال ملفات المخيمات الصيفية الخاصة بموسم الاصطياف 2026، وذلك في إطار البرنامج الاجتماعي المسطر لفائدة عمال التربية وعائلاتهم. وقد حرصت اللجنة على توفير الظروف التنظيمية المناسبة لاستقبال الملفات وضمان السير الحسن للعملية، مع تخصيص عدة أفواج نحو كل من جيجل ومرسى بن مهيدي، حتى يتمكن أكبر عدد ممكن من الزملاء من الاستفادة.

كما ارتأينا استقبال ملفات العمرة في نفس الفترة لتخفيف الضغط على العمال، وتسهيل الإجراءات الإدارية عليهم، بما يسمح لهم بإيداع مختلف الملفات في أجواء مريحة ومنظمة. ونسعى من خلال هذه المبادرات، إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية وتحسين نوعيتها بما يستجيب لتطلعات الأسرة التربوية بولاية غليزان.

جيلالي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى