
اتخذ قطاع الري والموارد المائية بولاية عين تموشنت، جملة من التدابير للتصدي للحرائق والمشاركة في مخطط الوقاية من حرائق الغابات.
وفي هذا الصدد، كشف “مراد بن صالح”، إطار بذات المصلحة، أن القطاع مكلف بتوفير مادة المياه فهذا هو دوره الأساسي، من خلال النقاط التي يمكن من خلالها، تزويد بالمياه وتتمثل في 17 نقطة ماء بين سدود صغيرة، حواجز مائية، آبار ارتوازية وصهاريج.
ومن بين النقاط التي من شأنها حشد المياه، تتمثل في السدود الصغيرة والحواجز المائية، على غرار وادي سيد عامر ببلدية أولاد الكيحل بسعة 1 مليون و34 ألف م3 علما أن السنة. هذه يقول ذات المتحدث، عرفت امتلاء معتبرة بفضل كميات الأمطار المتساقطة محليا ووطنيا. كما يوجد كذلك وادي بوقدرة ببلدية المالح بسعة 404 ألف م3، وادي عين القمل ببلدية أغلال بسعة 240 الف م3، وادي مشمش بذات البلدية بـ 300 ألف م3، وادي سيدي حمدوش ببلدية عين الكيحل بسعة 520 الف م3، وادي بن جلون بسعة 962 ألف م،3 وهي كلها سدود صغيرة.
وإلى جانب الحواجز المائية على غرار وادي سكاك بسعة 547 م3، وادي المخايسية بمليونين و960 ألف م3 ببلدية سيدي بن عدة، حاجز مائي بأولاد عزوز بسيدي ورياش بسعة 110 آلاف م3، وادي القلة وهو سد صغير ببلدية الحساسنة بسعة 300 الف م3، ووادي شعبة الحمراء بسعة 200 ألف م3، وهو حاجز مائي إلى جانب حاجزين مائيين معتبرين، المتمثلان في وادي الغاسول بـ مليونين و100 ألف م3، ووادي البسباس ببلدية سيدي بومدين بسعة مليون 612 ألف م3، إلى جانب بئر ارتوازي بعاصمة الولاية عين تموشنت، وآخر بحاسي الغلة والثالث ببلدية عين الكيحل.
بالإضافة إلى ما سبق ذكره، هناك أيضا صهريج ببلدية المساعيد. فتلك هي النقاط المتاحة لتزويد صهاريج أثناء تدخلات رجال الحماية المدنية ضد الحرائق، وهي في أتم الاستعداد للخدمة، والبعض الآخر يتطلب إعادة التأهيل نظير الأوحال وزحف الأتربة، مما يقلص من حجم السد أو الوادي، علما أنه يتطلب إمكانات معتبر لصيانة هذه الحواجز من الأوحال والأتربة .
يـس



