اكتفى ترجي مستغانم بالتعادل السلبي أمام ضيفه مولودية وهران، في اللقاء الذي جمعهما، يوم السبت الماضي، لحساب الجولة الـ 18 من الرابطة المحترفة. مقابلة الداربي طغى عليها الاندفاع البدني والاعتماد على اللعب المباشر بكرات طويلة بدون فرص واضحة للفريقين بسبب ضغط النتيجة والانحصار على الفريقين. حيث أن تشكيلة “شريف الوزاني” لعبت بحذر كبير، بينما الترجي لعب كذاك بحذر وتوازن وحاول عدم تقبل هدف واستغلال الكرات الثابتة للتسجيل، وكاد أن يخطف هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة لولا براعة حارس المولودية.
كما عرفت المواجهة ندية كبيرة في وسط الميدان، مع قلة الفرص السانحة للتسجيل، ما جعل التعادل السلبي نتيجة منطقية لمجريات اللقاء، وسط خيبة أمل أنصار الفريقين الذين كانوا يأملون في رؤية أهداف تغيّر واقع المباراة. وتصب هذه النتيجة في صالح مولودية وهران الذي دخل المباراة بدون مدرب بعد إقالة الإسباني “خوان كارلوس جارديو” مؤخرا.
وبهذا التعادل، رفعت مولودية وهران رصيدها إلى 24 نقطة في المركز السادس، غير أن الفريق واصل عجزه عن تحقيق أي فوز منذ بداية السنة الجارية، إذ يعود آخر انتصار لـ“الحمراوة” إلى تاريخ 8 نوفمبر، ليكتفي بعدها بثلاثة تعادلات مقابل 3 هزائم في منافسات البطولة، ما يعكس تراجعًا واضحًا في النتائج رغم الاستقرار النسبي في الترتيب.
وضيعت فيه مولودية وهران فرصة الاقتراب أكثر من ”البوديوم”، إذ تتواجد في المرتبة الخامسة بـ 24 نقطة بمعية شباب بلوزداد (ناقص 3 مباريات)، اتحاد الجزائر (ناقص 3 مباريات) ونجم بن عكنون (ناقص مباراتين).
من جهته، بقي ترجي مستغانم يعاني في أسفل الترتيب، حيث يتواجد في المركز قبل الأخير (15) برصيد 13 نقطة، ليواصل صراعه من أجل تفادي السقوط، في ظل حاجة ماسة لتحقيق الانتصارات خلال الجولات المقبلة للخروج من المنطقة الحمراء.
م. شريف



