رياضة

“الخريطة الوهمية” تكلف هيئة “موتسيبي” ثمنا باهظا

"الكاف" تواجه المزيد من الصدمات

يواصل اتحاد الجزائر تألقه قاريا، بعد ضمان التأهل إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثالثة في آخر 4 نسخ، في وقت تعود فيه إلى الواجهة قضية مباراة نهضة بركان التي أثارت جدلاً واسعاً الموسم الماضي.

وتعود تفاصيل القضية إلى مواجهة لم تُلعب في ملعب 5 جويلية بالجزائر، بعدما رفض الفريق المغربي خوض المباراة بسبب حجز أقمصته في المطار، نظراً لاحتوائها على خريطة ذات طابع سياسي. ورغم قيام إدارة اتحاد الجزائر بتوفير أقمصة بديلة، أصرّ الفريق المنافس على عدم اللعب.

وتقدم النادي الجزائري بطعن لدى المحكمة التحكيمية الرياضية، حيث كسب أول قضية تتعلق بعدم قانونية القميص، وهو ما أجبر الأندية المغربية لاحقاً على التخلي عن ذلك التصميم في المنافسات القارية. وفي شكوى ثانية، طالب اتحاد الجزائر بتعويض مالي بسبب “الضرر” و”ضياع فرصة المنافسة”، معتبراً أن إقصاءه لم يكن يستند إلى أساس قانوني. وتشير المعطيات إلى أن النادي طالب بمبلغ قد يصل إلى 900 ألف دولار، وهو متوسط منحة الوصيف والبطل.

ووفق مصادر قريبة من الملف، من المرتقب صدور حكم جديد خلال شهر أفريل، قد يُلزم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بدفع تعويض مالي معتبر للنادي الجزائري، في حال تأكيد الطابع التعسفي للقرار السابق. والخلاصة، أن القضية مرشحة لأن تشكل سابقة قانونية في الكرة الإفريقية، وقد تعكس خللاً في آليات اتخاذ القرار داخل الهيئة القارية، خاصة إذا صدر الحكم النهائي لصالح اتحاد الجزائر.

م/ ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى