الحدث

الخبير في الشؤون السياسية والأمنية، “زكريا وهبي”، يؤكد:

"الدولة تحرص على مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية والمجتمعية" 

اعتبر الخبير في الشؤون السياسية والأمنية، السيد “زكريا وهبي”، أن العمليات المنسقة التي يقوم بها الجيش الوطني الشعبي ضد جماعات التهريب تمثل “حجر الزاوية” في حماية وتأمين الحدود الوطنية.

العمليات المنسقة للجيش الوطني الشعبي ضد جماعات التهريب، تعتبر حجر الزاوية في حماية الحدود الوطنية وتعزيز الأمن الوطني، تُظهر هذه العمليات حرص الدولة على مواجهة التحديات الأمنية والإقليمية والمجتمعية وضمان الاستقرار على مستوى الحدود. كما أن الاستراتيجية الوطنية الأمنية أثبتت فعاليتها في مواجهة التهديدات المختلفة، وتعتمد على يقظة الجيش وجاهزيته والتزامه الصارم بحماية الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة.

وقال السيد “زكريا وهبي”، بأن الجيش يلعب دوراً محورياً في مكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة، التي ترتبط أحياناً بالجماعات الإرهابية مستغلة الثغرات الأمنية والهشاشة التنموية في بعض الدول المجاورة. حيث أن أحد التحديات الكبرى، هو حماية المجتمع من انتشار المخدرات وتأثيراتها السلبية، إذ تستخدمها بعض الأطراف لضرب استقرار الدول واستهداف بنيتها الاجتماعية. شبكات التهريب تعمل بتنظيم محكم وقيادة واضحة وأموال ومصادر معلومات، مستغلة علاقاتها بصانعي القرار لتحقيق أهداف سياسية. 

وأكد السيد “زكريا وهبي”، أن ذلك يُشير إلى تواطؤ بعض الأطراف الإقليمية مع هذه الشبكات لتعطيل الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي. حيث الجماعات الإجرامية أصبحت عابرة للحدود، وتمتلك ثروات تُستخدم لتوسيع نشاطاتها وشراء السلاح، ما يجعلها تهديداً استراتيجياً للمنطقة. العمليات النوعية للجيش، أظهرت قدرته العالية وفعاليته الميدانية في مواجهة كل مظاهر الجريمة وحماية الشباب والأمن الوطني، ولكن بفضل هذه العمليات، أصبحت الحدود الوطنية حصناً منيعا أمام مخططات الإجرام والسياسات العدائية الخارجية.

هشام رمزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى