الحدث

منجم الزنك والرصاص بين أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية

مشروع استراتيجي وأثر اقتصادي وتنموي أكيد

يُعتبر مشروع استغلال منجم الزنك والرصاص بين أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية، خطوة مهمة في تطوير القطاع المنجمي في الجزائر، حيث يندرج ضمن توجه الدولة نحو تنويع الاقتصاد، وتعزيز الإنتاج الوطني من الموارد الطبيعية.

وقد تم إطلاق أشغال المشروع بإشراف الوزير الأول، السيد “محمد سيفي”، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، في إطار الالتزام بتجسيد المشاريع الاستراتيجية الكبرى في البلاد. ويعد هذا المشروع، من أبرز المشاريع المنجمية التي تعول عليها الجزائر إلى جانب مشاريع أخرى كبرى في نفس القطاع.

كما يكتسي هذا المنجم أهمية خاصة بالنظر إلى احتياطاته الكبيرة التي تجعله من بين أهم مكامن الزنك والرصاص في المنطقة، ما يؤهله ليكون دعامة أساسية للصناعة المنجمية خلال السنوات القادمة. كما يعتمد المشروع على مخطط تطوير متكامل يشمل مختلف مراحل الاستغلال والمعالجة والتحويل الصناعي، بهدف تحقيق قيمة مضافة أكبر.

ويرتكز المشروع، على استخدام تقنيات حديثة في معالجة وفصل المعادن، بما يضمن تحسين جودة الإنتاج ورفع القدرة التنافسية في الأسواق. كما يتضمن إنشاء بنية تحتية متكاملة تشمل تجهيز الموقع وربطه بشبكات النقل والطاقة لضمان استمرارية النشاط. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمقاولاتية. كما سيكون له أثر إيجابي على التنمية المحلية في المنطقة، إلى جانب تعزيز مكانة الجزائر كمنتج ومصدر للمواد المنجمية.

هشام رمزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى