
أكد البروفيسور “يوسفي مصطفى جمال”، رئيس مصلحة جراحة الكلى والمسالك البولية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران، عن إصابة 45 شخصا تزيد أعمارهم عن 50 سنة، أظهرت نتائج تحاليل “البياسا” لديهم أكثر من المعدل الطبيعي.
وأضاف رئيس المصلحة،أن هذه النتائج تستدعي التكفل بهذه الحالات، وتقديم الرعاية الطبية من خلال إعادة الفحص والتأكد من نتائج الفحص، لاسيما أغلب الحالات محل الفحص، بينت التحاليل أنها في المراحل الأولى من الإصابة بسرطان البروستات.
وأشار أن حملة الكشف المبكر والفحص الخاصة بسرطان البروستات ضمن حملة نوفمبر الأزرق، التي نظمتها المؤسسة يومي 12 و13 من الشهر المنصرم، عرفت إقبالا واسعا للرجال أكثر من 50 سنة،ما دفع بمسؤولي المؤسسة إلى تمديد العملية بيوم آخر، كي يتسنى لعدد أكبر من الفئة المستهدفة إجراء التحاليل والقيام بالفحص، الذي شمل 62 وافدا على العملية التحسيسية، للقيام بالتحاليل الدموية بحسب البروفيسور.
وأضاف المتحدث،أن الكشف المبكر يسمح بالتحكم في العلاج والتكفل بالحالات الحديدة قبل تفشي المرض،الذي لا يمنح أعراض أولية إلا بالفحص واقتطاع عينات الدم للتحاليل،وهو ما يعطي نتائج مرضية بعد عملية العلاج سواء عن طريق الأدوية أو الجراحة.
وما يجدر بالإشارة، أن العديد من المؤسسات الاستشفائية بوهران قامت بحملات مماثلة، مست عدد معتبر من الرجال فوق سن الـ50 سنة، في إطار تعزيز الصحة العمومية والتكفل بالحالات المرضية،لاسيما وأن ارتفاع الحالات المصرح بها سنويا بوهران عرفت ارتفاعا مقارنة بالسنوات الفارطة،ويعد سرطان البروستات في صدارة السرطانات التي يتعرض لها الرجال إلى جانب سرطان الرئة والقولون.
منصور.ج



