الــجــامــعــة

اختتام فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال بجامعة تلمسان

نماذج طلابية واعدة ترسم ملامح جيل جديد يؤمن بالمعرفة كقوة حقيقية

أكد والي تلمسان في ختام فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، أن الجزائر تحمل نماذج طلابية واعدة ترسم ملامح جيل جديد، يؤمن بالمعرفة كقوة حقيقية قادر على ابتكار حلول وتنفيذها، وقادر على المساهمة في التنمية المحلية والوطنية، مؤكدا دعم السلطات لمثل هذه المبادرات التي تعكس روح الجزائر الطموحة.

 

اختتمت جامعة “أبوبكر بلقايد” تلمسان، فعاليات الأسبوع العالمي لريادة الأعمال في احتفالية مميزة حضرها مدير جامعة تلمسان ومديري مؤسسات التعليم العالي والأسرة الجامعية وشركائها الاقتصاديين، وشهد الحدث عرضًا لمشاريع الطلبة المنضوية تحت القرار 1275، حيث قدّم أصحابها نماذج مبتكرة وتجارب واعدة في مسارهم الريادي.

وقد أشاد والي الولاية بهذه المبادرات، معتبرا أنها تجسيد لجيل يؤمن بالمعرفة والابتكار ودورهما في تنمية الاقتصاد الوطني، مؤكدا دعم الدولة للجامعة الجزائرية من خلال تطوير برامج التكوين والبحث وتجهيز المؤسسات الجامعية بالتقنيات الحديثة ودعم الحاضنات ومراكز الابتكار، إضافة إلى تعزيز الإطار التشريعي والتنظيمي وتطوير أجهزة الدعم والمرافقة، وتمكين الشباب من إنجاز مؤسساتهم، بما يسمح في خلق الثروة ومناصب الشغل.

وبدوره، أكد رئيس جامعة تلمسان أن ريادة الأعمال مسار فكري وعملي تتكفل الجامعة بمرافقته في كل مراحله مثمنا جهود الطلبة وشركاء الجامعة في تعزيز ثقافة الابتكار، مؤكدا أن ريادة الأعمال هي أكثر من مجرد مسار دراسي فهي عملية تجمع بين الفكر والإبداع والتطبيق العملي، لإنشاء وتطوير مشاريع جديدة، حيث تتضمن هذه العملية تحديد الفرص ووضع خطط عمل وتحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية تتحمل المخاطر، وتعتمد على الإبداع والمخاطرة لتحقيق الربح أو التأثير الإيجابي.

وتضمّن البرنامج محاضرات وورشات تطبيقية حول نماذج الأعمال وتصميم العروض، إضافة إلى معرض للمشاريع الطلابية. وفي ختام الفعاليات، تمّ توقيع اتفاقية تعاون بين مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة تلمسان والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر بهدف توحيد الجهود بين الجامعة وأجهزة الدولة ومرافقة حاملي المشاريع.

كما تمّ تسليم شهادات للطلبة المبدعين وحاملي المشاريع في أجواء احتفالية، عكست قيمة الاجتهاد والعمل، وأكدت دور الجامعة كفضاء للابتكار وحاضنة للأفكار القادرة على بناء اقتصاد مبني على المعرفة والطموح، وهي تقف إلى جانب طلبتها خطوة بخطوة تفتح أمامهم الأبواب وتمنحهم الأدوات التي يحتاجونها ليشقوا طريقهم بثقة.

وتواصلت الأجواء الإبداعية من خلال ورشات تطبيقية، أتاحت للطلبة تعلم آليات صياغة الأفكار وبناء نموذج الأعمال وإتقان فن الإقناع عبر العرض المختصر، إلى جانب تصميم عروض بصرية محترفة داخل الورشات ارتسمت ملامح التعلم الحقيقي مع نقاشات حيّة وأفكار تتشكل تصحيحات دقيقة ومواهب تُختبر لأول مرة أمام جمهور جاء الموعد الأبرز خلال الفعالية مع معرض مشاريع الطلبة، حيث انتشرت أجنحة صغيرة تحكي كل واحدة منها قصة حلم يتحول إلى مشروع؛ لوحات تفاعلية تطبيقات مبتكرة ونماذج أولية واعدة وكان المشهد نابضًا بحيوية تضفيها خطوات الطلبة الذين قدموا شروحاتهم بثقة، وتفاعل الحضور الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بهذه الفعالية.

ع. جرفاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى