
دعا “ابراهيم أوشان”، والي وهران، إلى تكاثف الجهود بين المسؤولين والمواطنين، من أجل رفع مستوى مدينة الباهية وهران، لتستعيد بريقها وتعزز مكانتها كمدينة عالمية سياحيا، ثقافيا وتنمويا.
وأضاف المسؤول التنفيذي الأول عن ولاية وهران، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي، أن وهران بحاجة إلى العودة إلى المستوى الذي كانت عليه خلال الفترة التي كان على رأسها الوالي الأسبق، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل حاليا “السعيد سعيود”، وتعزيز تنميتها وتحسين صورتها من خلال الترويج لها، وإنجاح مختلف التظاهرات والأنشطة التي تحتضنها، مثلما نجحت سابقا في تنظيم “ألعاب البحر الأبيض المتوسط”، والسعي لتطويرها من أجل تحسين مرتبتها عالميا بين المدن الأفضل سياحة، بعدما احتلت المرتبة سابعا دوليا مؤخرا. في إشارة منه، أن الولاية تراجعت بعد مغادرته لها، وهو ما يستدعي بذل جهود مضاعفة.
وأردف الوالي “أوشان”، أثناء تفاعله مع منتخَبي المجلس الشعبي الولائي، أن وهران تملك من المقومات، ما يجعلها مدينة متقدمة، لاسيما بتظافر جهود الجميع، ويتحلى كل طرف بمسؤوليته، بمحاربة ظاهرة الاعتداء على الممتلكات العامة، كاحتلال الأرصفة، العقار وتحويله عن طابعه، عدم احترام مواضع النفايات، عدم أداء التكاليف المادية… لأن تطوير المدينة والمجتمع المحلي، يحتاج إلى العمل وليس التعليقات الفارغة، حسب “أوشان”.
” البحر للجميع والشواطئ ستكون مجانية للمصطافين”
وبحديثه عن التحضيرات الخاصة لاستقبال فصل الصيف، موسم السياحة والبحث عن أماكن الاستجمام من طرف المواطنين، أكد الوالي “أوشان”، أن البحر للجميع والشواطئ ستكون مجانية للمصطافين.
مضيفا أمام المنتخَبين والمسؤولين التنفيذيين، أن الولاية بالتنسيق مع متعاملين اقتصاديين ومستثمرين، سيطلقون مبادرة تخص توفير الطاولات والشمسيات بالشواطئ، ليستغلها زوار الشاطئ بصفة مجانية، لتمضية وقت مريح وهادئ، دون الخضوع لأولئك الأشخاص الذين كانوا سابقا يحاولون الاعتداء على القانون، وإجبار المصطافين على دفع مقابل مالي، من أجل الاستفادة من الجلوس قبالة، أو قرب ماء البحر مباشرة بالشاطئ، واستغلال الشمسية والطاولة.
مضيفا أن القانون فوق الجميع، ولن تكون هناك شواطئ مدفوعة إلا ببعض المساحات المحددة سلفا، وتخص الفنادق والنزل التي لها تماس مباشر مع الشاطئ. معتبرا أن عهد التصرفات الرعناء قد ولى، ومحاربة المعتدين على القانون متواصلة، لاسيما أولئك الذين يتحكمون في مواقف المركبات، ويجبرون أصحابها على الدفع، وإجبار المصطافين على الجلوس بمواقع محددة حسب الدفع المستحق.
أوامر بفتح ملف “منح تراخيص الترميم والتهيئة” لأصحاب السكنات الساحلية
وجه والي وهران “ابراهيم أوشان”، أمرا بفتح ملف السكنات الساحلية، ومعالجة طلبات الحصول على تراخيص الترميم والتهيئة لأصحابها.
وخلال رده على انشغالات منتخَبي المجلس الشعبي الولائي، أمر الوالي بالنظر في ملف السكنات الساحلية، من أجل السماح لأصحابها للسماح لهم بالقيام بأشغال الترميم والتهيئة، خاصة وأن موسم الاصطياف على الأبواب، وهو الموسم الذي يشهد إقبالا كبيرا للمصطافين من داخل وخارج الوطن، وليس الولاية فقط. وجاء ذلك، بعد تدخل منتخَبة، دعته إلى إيجاد حل لهؤلاء السكان الذين يشغلون تلك السكنات بطريقة شرعية، غير أنهم اصطدموا برفض الجهات المعنية، السماح لهم بالقيام بأشغال الترميم والتهيئة.
يشار إلى أن والي وهران، استغل الفرصة للتأكيد، على أن مصالحه لن تتوقف عن محاربة الاعتداءات الاجرامية على الممتلكات العمومية، ومحاولة التطاول على راحة المواطن وحرمانه من حقه في الاستجمام وقضاء وقت مريح.
ميمي قلان



