
نجحت أكاديمية (لافوارا – (AYOAR FSلكرة القدم، في ضم الموهبة الشابة “بوعمامة محمد رابح”، الملقب بـ”مبامبي الصغير” ابن ولاية وهران، بعد تألقه اللافت وحضوره القوي على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، ويعتبر اللاعب مشروع موهبة كروية واعدة في الجزائر. وتعتبر (أكاديمية لافوارا) مشروع رياضي طموح يقع في سطيف، مخصص لاكتشاف وتطوير مواهب كرة القدم الشابة بقيادة “هشام بوعود”.
إن (أكاديمية لافوارا) هي مؤسسة رياضية حديثة تقع في سطيف، تهدف لتطوير مواهب الشباب (U8 إلى U18) في كرة القدم وعدة رياضات، مثل كرة اليد والسلة والكرة الطائرة.
وتعتمد الأكاديمية على كفاءات فنية ومنشآت خاصة، تحت إشراف التقني الإسباني “جوردي غراتاكوس قايولا” كمدرب ومشرف عام، و”عبد الحكيم سرار” كرئيس شرفي. وأبرز تفاصيل مشروع (أكاديمية لافوارا)، اكتشاف المواهب الشابة، صقل مهاراتهم، وتأهيلهم كنجوم مستقبليين من خلال بيئة تدريبية احترافية.
وتضع الأكاديمية العمل الجاد الذي تقوم به الأكاديمية في مجال التكوين القاعدي، والاهتمام الكبير بالمواهب الصاعدة، وهو ما يعكس رؤية طموحة لصناعة مستقبل أفضل لكرة القدم الجزائرية انطلاقًا من القاعدة. مثل هذه المبادرات، تمنح الأمل في بروز جيل جديد قادر على حمل المشعل مستقبلاً، خاصة عندما تتوفر بيئة سليمة تجمع بين التأطير الجيد، الانضباط، والشغف الحقيقي بكرة القدم.
ويتولى القيادة والإشراف المدير “هشام بوعود”، مع تعيين المدرب الإسباني “جوردي غراتاكوس قايولا” مشرفًا عامًا، و”عبد الحكيم سرار” رئيسًا شرفيًا. ويرتكز التدريب بين الجمع بين التكوين الرياضي، التعليم الأكاديمي، والانضباط القيمي، الفئات المستهدفة ومختلف الفئات الشبانية (المواهب الصاعدة) مع توفر منشآت رياضية خاصة وتعمل بفكر احترافي.
وتعد أكاديمية “لافوارافي” تكرار تجربة أكاديمية بارادو الملقبة بـ”لاماسيا الجزائر”، والتي نجحت في تسويق العشرات من اللاعبين للأندية العربية والأوروبية، أبرزهم (يوسف عطال وهشام بوداوي) نجما نيس، بجانب” رامي بن سبعيني” الظهير الأيسر لبوروسيا مونشنغلادباخ.
ويعتبر نادي بارادو معروفًا بأكاديميته الشهيرة، التي يُطلق عليها لقب “لا ماسيا الجزائر”، تشبيهًا بأكاديمية نادي برشلونة العالمية، وقد أسهمت أكاديمية بارادو في تكوين العديد من اللاعبين الذين يشكلون قادة المنتخب الجزائري الأول حتى عام 2007، كانت فكرة أكاديميات كرة القدم في الجزائر شبه غائبة. اكتفت معظم الأندية بفرق فئات شابة تتدرب مرتين أو 3 مرات أسبوعيا، بإمكانات متواضعة واهتمام محدود، مع اعتماد شبه كلي على استقطاب اللاعبين الجاهزين بدل تكوينهم.
في هذا السياق، تبلورت فكرة تأسيس الأكاديمية، بعدما وجد مؤسس النادي، “خير الدين زطشي”، نفسه أمام خيارين واضحين: إما إنفاق موارد مالية محدودة لشراء لاعبين جاهزين للفريق الأول، أو خوض مغامرة الاستثمار طويل الأمد في تكوين المواهب من الجذور. فاختار الطريق الأصعب والأكثر مخاطرة، مراهنا على صناعة اللاعب بدل استهلاكه.
وتفرّد نادي بارادو الذي تأسس عام 1994، ولا يملك قاعدة جماهيرية بحكم نشأته في حي راقٍ بأعالي العاصمة الجزائرية، وبتخطيط من عائلة “خير الدين زطشي”، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم سابقًا، بتكوين اللاعبين في أكاديميته التي تُعد الأكاديمية الوحيدة المبنية في الجزائر وفقاً لمعايير التكوين الأوروبية، ونجح النادي بفضل هذه الأكاديمية في دعم مختلف الفئات السنية لمنتخب الجزائر، وجنى أرباحًا كبيرة جدًّا من بيع نجومه الواعدين.
قصة بارادو لا تُروى دون ذكر أسماء بارزة، أصبحت لاحقا نجوما في أوروبا، ولا يمكن المرور دون الإشارة إلى عدد منهم. وتمكنت هذه الأسماء، من تحقيق انتقالات احترافية في أعرق الدوريات الأوروبية، وهو ما لم يكن متوقعا من نادي صغير الميزانية وقواعده في الجزائر فقط.
م. شريف



