
أعطيت الأحد الماضي ببلدية المرسى الساحلية، إشارة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف لسنة 2026 بولاية الشلف، تحت إشراف والي الولاية “إبراهيم غميرد”، وسط حضور السلطات المحلية، العسكرية، الأمنية والجمركية، إلى جانب ممثلي الهيئات التنفيذية، المجتمع المدني والأسرة الإعلامية.
وتمت مراسم الافتتاح بالشاطئ المركزي للمرسى، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي وعدد من المنتخبين، ممثلي الأسرة الثورية، رؤساء الدوائر والمجالس الشعبية البلدية، إضافة إلى وفود عائلية وشبابية من مختلف مناطق الولاية.
وشكلت المناسبة، فرصة للوقوف على مدى جاهزية مختلف القطاعات المعنية بموسم الاصطياف، من خلال زيارة الأجنحة والمعارض المقامة بالمناسبة، والاطلاع على الإجراءات والتدابير المتخذة لضمان استقبال المصطافين في ظروف ملائمة.
وفي هذا السياق، أعلنت مصالح الحماية المدنية عن تخصيص 26 شاطئا مسموحا للسباحة، خلال موسم الاصطياف الجاري، موزعة عبر 6 بلديات ساحلية بني حواء، وادي قوسين، تنس، سيدي عبد الرحمان، المرسى والظهرة، تطبيقا للقرار الولائي رقم 869 المؤرخ في 19 أفريل 2026، المتعلق بتحديد الشواطئ المسموح بها وتنظيم حراستها، حيث تضم كل من البلديات بني حواء، وادي قوسين وتنس 3 شواطئ، وتضم بلدية سيدي عبد الرحمان 6 شواطئ، والمرسى 7 شواطئ، فيما تم تخصيص 4 شواطئ ببلدية الظهرة.
وأكدت الحماية المدنية، أن الشواطئ المعنية دخلت حيز الحراسة منذ الفاتح جوان الجاري، حيث يسهر الأعوان على تأمين المصطافين يوميا من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية السابعة مساء، عبر تسخير الوسائل البشرية والمادية اللازمة للتدخل والإنقاذ.
كما تم خلال التظاهرة، استعراض مختلف التجهيزات والوسائل العملياتية المسخرة، مع تقديم شروحات حول مخطط التدخل الخاص بالموسم الصيفي، لاسيما وأن الشريط الساحلي للولاية يمتد على نحو 126 كلم من حدود ولاية تيبازة شرقا، إلى حدود ولاية مستغانم غربا.
تهيئة ممرات خاصة بالأشخاص ذوي الهمم
من جهتها، شاركت مصالح أمن ولاية الشلف في فعاليات الافتتاح، من خلال عرض مختلف الوحدات والوسائل التقنية والعملياتية الموجهة لضمان أمن المواطنين والمصطافين، إلى جانب تعزيز العمل الجواري والتوعية، بالإجراءات الوقائية الواجب احترامها خلال فترة الاصطياف.
وسجلت دار الثقافة لولاية الشلف، المجاهد المرحوم “سعيدي محمد”، حضورها من خلال ورشات السمعي البصري والفن التشكيلي، بمشاركة عدد من الجمعيات الثقافية والفنية، ما ساهم في تنشيط أجواء الافتتاح وإبراز الطابع الثقافي للولاية.
وفي إطار ضمان استفادة جميع الفئات من فضاءات الاصطياف، قامت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، بتهيئة ممرات خاصة بالأشخاص ذوي الهمم على مستوى الشاطئ المركزي للمرسى، لتسهيل تنقلهم ووصولهم إلى البحر عبر مسارات مهيأة للكراسي المتحركة والعكازات.
ودعت مصالح الحماية المدنية المصطافين، إلى احترام قواعد السلامة، والإشارات المعتمدة على مستوى الشواطئ، حيث تشير الراية الخضراء إلى السماح بالسباحة، والبرتقالية إلى ضرورة الحذر. في حين، تعني الراية الحمراء منع السباحة، بسبب خطورة حالة البحر، مع التأكيد على إمكانية الاتصال بأرقام النجدة 14 و1021 عند الحاجة.
محمد.ز



