الجهوي‎

من العاصمة إلى الغرب الجزائري

 صيف 2026 يفتح أبوابه

تتأهب الوجهات السياحية الجزائرية لتعيش على وقع حركية مميزة، مع الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف 2026 ، عبر مختلف ولايات الوطن الساحلية. ومن شواطئ شرق العاصمة النابضة بالحياة، مروراً بفضاءات مستغانم الساحرة، وصولاً إلى شواطئ عين تموشنت الخلابة، وشواطئ تلمسان الرائعة .

حيث تتجند كل المصالح الأمنية، الحماية المدنية والجماعات المحلية لتوفير صيف آمن، مريح، ومجاني للعائلات الجزائرية والزوار. وسنأخذكم في هذه الجولة الميدانية، لنرصد لكم أجواء التدشين وحجم التحضيرات في 3 من أبرز الوجهات السياحية هذا العام.

عين تموشنت
شواطئ الولاية الـ 18 في جاهزية تامة

 

أعطيت نهار أول أمس من شاطئ تارقة التابع إداريا لدائرة المالح بولاية عين تموشنت، إشارة انطلاق موسم الاصطياف لسنة 2026 ، وهذا بعد تحضيرات تواصلت طيلة الأيام الماضية عبر 18 شاطئا مسموح للسباحة بالولاية.

من خلال عمليات تهيئة والتحسين الحضري والنظافة، من أجل إنجاح موسم الاصطياف وسط توقعات بارتفاع زوار الولاية هذه السنة، لما توفره من مناظرة عذراء وشواطئ جذابة، مع العمل على رفع عدد الأسرة بالمؤسسات الفندقية وتحسين الخدمات.

مراسم الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف، جاء تحت إشراف السيد “مبروك اولاد عبدالنبي، والي الولاية مرفوقا بالسلطات المحلية، علما أن الشريط الساحلي المطل على القطب الأزرق، يمتد على مسافة تزيد عن 85 كلم، به 25 شاطئا، 18 منها مسموح للسباحة، وهذا بعد استكمال مختلف الترتيبات والتدابير التنظيمية والأمنية اللازمة، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية.

من جهته السيد “هواري برايح”، مدير السياحة، وعلى هامش الافتتاح، ذكر بأن الحدث مميز وخاص بولاية ساحلية بامتياز، وستكون إشارة انطلاق لجميع النشاطات على المستوى المحلي، لما وفرته السلطات عبر كامل الشواطئ، وكل ما له علاقة بالنظافة، الصحة، الاستقبال، التنشيط والترقية. وما أصبح مهم جدا، الصناعة التقليدية والمنتجات التي سوف يتعرف عليها كل من زار عين تموشنت من سياحة ساحلية وسياحة حموية .

قطاع التجارة وعلى لسان المسؤول الأول السيد “محمد بنيدي”، جند مصالح قطاعه لضمان وفرة المواد الاستهلاكية ومراقبة شروط حفظها للوقاية من التسممات الغذائية، من خلال توفير كل الإجراءات بما فيها الحملات التحسيسية في شهر جوان، والتي مست مختلف الأنشطة التجارية التي تشكل خطرا، كالتسممات الغذائية.

كما تم ضبط برنامج خلال أيام الأسبوع وكذا العطل والفترة المسائية، قصد المحافظة على القدرة الشرائية خاصة منها مادة الخبز والمياه المعدنية. يحدث هذا، في الوقت الذي جندت فيه مصالح الحماية المدنية، قصد حماية المصطافين من الغرق عبر 18 شاطئا مسموح للسباحة 40 عون حماية مدنية و16 غطاسا، بالإضافة إلى 223 حارسا موسميا، من خلال فتح المسابقة شهر ماي من أجل إدماج حراس موسميين، وهو ما كشف عنه المكلف بالإعلام بذات الجهاز الملازم الأول “سيد احمد بلهادف”، مضيفا أنه تم توزيعهم بحسب مساحة طول الشاطئ، إلى جانب تسخير 6 أطباء.

ومن جانب العتاد، فقد تم تسخير 5 سيارات اتصال، يسهر عليها ضباط من أجل المراقبة للاتصال مع أعوان الحراسة، 5 سيارات إسعاف مجهزة خصيصا لنقل وإسعاف الغرقى، بالإضافة إلى قوارب صلبة ومطاطية و 3 عوامات مطاطية ولوازم النجدة لفائدة كل حارس ومستخدم من الحراس الموسمين.

  يس 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى