
تشهد ولاية تيسمسيلت ديناميكية متواصلة في قطاع الفلاحة، تجسدت هذه المرة بدخول 6 مراكز جوارية جديدة لتخزين الحبوب، حيز الخدمة الفعلية، في خطوة تهدف إلى رفع قدرات التخزين واستقبال محاصيل حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2026، تنفيذا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد، الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني.
ويأتي هذا الإنجاز، في إطار المتابعة الميدانية المستمرة التي يوليها والي ولاية تيسمسيلت، السيد “بوزايد فتحي”، لملف دعم الإنتاج الفلاحي وتطوير الهياكل القاعدية المرتبطة به، حيث تم استكمال الإجراءات التقنية والتنظيمية الخاصة بهذه المنشآت الجديدة، لتكون جاهزة لاستقبال المحاصيل في أفضل الظروف.
رفع طاقات التخزين ومرافقة الفلاحين
وتندرج هذه المراكز، ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز قدرات تخزين الحبوب وتقريب مرافق الاستقبال من المنتجين الفلاحيين، بما يسمح بتسهيل عملية تسويق المحاصيل، وتقليص أعباء النقل والتنقل التي يتحملها الفلاحون خلال موسم الحصاد.
وفي هذا السياق، يبرز المركز الجواري لتخزين الحبوب ببلدية العيون، بمنطقة سلمانة، كنموذج عملي لهذه الجهود، حيث شرع في استقبال منتوج الحبوب وسط تنظيم محكم وإجراءات ميسرة تضمن سرعة التكفل بالفلاحين، واستلام محاصيلهم في ظروف ملائمة.
ويعكس دخول هذه المراكز حيز الخدمة، وفاء السلطات المحلية بالتزاماتها تجاه القطاع الفلاحي، من خلال تحويل البرامج المسطرة إلى مشاريع ميدانية ملموسة، تخدم التنمية الاقتصادية بالولاية وتدعم استقرار الإنتاج الزراعي. كما تؤكد هذه المكاسب الجديدة، حرص الدولة على توفير كل الوسائل الضرورية لمرافقة الفلاحين وتحفيزهم على رفع مردودية الإنتاج، خاصة في الشعب الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي.
ويرى متابعون للشأن الفلاحي، أن تعزيز شبكة تخزين الحبوب بولاية تيسمسيلت يشكل خطوة مهمة نحو تحسين منظومة جمع المحاصيل والمحافظة عليها، بما يساهم في تقليص الخسائر وضمان استغلال أمثل للإنتاج الوطني، وبذلك تواصل ولاية تيسمسيلت، كسب رهان التنمية الفلاحية، من خلال مشاريع ميدانية تجسد رؤية الدولة في تحقيق الأمن الغذائي، وترسيخ أسس تنمية مستدامة تعود بالنفع على الفلاح والاقتصاد الوطني على حد سواء.
ع .ج



