
احتضن فندق “قولدن توليب” بالجزائر العاصمة، الطبعة الثانية والعشرين لمنتدى رقمنة، الذي ينظمه التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات، وذلك تحت محور رئيسي يتمحور حول “مساهمة النظام البيئي الرقمي في تجسيد الاستراتيجية الرقمية الوطنية”.
حيث اكتسبت هذه الطبعة طابعاً استثنائياً كونها الأولى التي تنعقد في ظل الرئاسة الجديدة للسيد الهاشمي بن علي، الذي تسلّم مقاليد قيادة التجمع في عهدة ممتدة حتى نهاية عام 2028، مما منح الحدث زخماً إضافياً وآفاقاً واعدة.
أتاحت هذه الطبعة فرصة لاستعراض مسيرة التجمع، إذ تقدّم السيد عبد الوهاب قاوة، الرئيس السابق للتجمع، لتقديم حصيلة شاملة لعهدته الممتدة بين عامَي 2022 و2025، مسلطاً الضوء على أبرز الإنجازات المحققة خلال تلك المرحلة. وعقب ذلك، كشف الرئيس الجديد السيد الهاشمي بن علي عن خطة عمل التجمع للفترة القادمة 2026-2028، مستعرضاً الخطوط العريضة لبرنامجه الطموح.
حوار مفتوح حول الرقمنة الوطني
شكّل اللقاء الحواري المحطة الأبرز في الطبعة، إذ أدار نقاشاً معمّقاً حول موضوع المنتدى السيدُ نسيم لوناس، عضو مجلس الإدارة، بمشاركة نخبة من الخبراء والفاعلين في القطاع، هم السادة: الهاشمي بن علي، فيصل تليلاني، لمين بلبشير، وكريم عبد المولى. وقد أثرى المتدخلون النقاش بمداخلات قيّمة تناولت دور النظام البيئي الرقمي في دفع عجلة التحول الرقمي الوطني.
توقيع اتفاقيات استراتيجية لصالح الأعضاء
في خطوة تعكس التوجه التشاركي للتجمع، شهدت الطبعة توقيع أربع اتفاقيات استراتيجية مع شركاء متخصصين، هم: شركة إيصال نات، شركة بومار-ستريم سيستام، شركة سايبرس للأمن السيبراني، وشركة أيراد. وتمنح هذه الاتفاقيات أعضاء التجمع امتيازات خاصة في مجالات تخصص كل شركة، في إطار تعزيز الخدمات المقدمة للمنخرطين.
واختُتمت فعاليات الطبعة بلحظات وفاء ومشاعر تقدير، حيث جرى تكريم الرئيسين السابقين للتجمع، السيدَين تاج الدين بشير وعبد الوهاب قاوة، اعترافاً بجهودهما الجليلة وتفانيهما في خدمة التجمع وتطوير النظام البيئي الرقمي في الجزائر طوال سنوات ترؤسهما.
كما تقدّم المنظمون بالشكر الجزيل للراعي الرسمي للطبعة، الشركة الجزائرية للتأمين SAA، على دعمها المتواصل، كما أُحيّي جميع أعضاء التجمع على مشاركتهم الفاعلة في إثراء هذا اللقاء المتميز.
ج.ايمان



