
كشف قائد المنتخب الوطني، رياض محرز، يوم الجمعة، أن هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا هي الأخيرة له في مسيرته مع المنتخب، موضحًا أنه يطمح للتتويج باللقب مع هذا الجيل، وإنهاء مشواره القاري بأفضل طريقة ممكنة.
وأكد محرز، أن مواجهة نيجيريا المقبلة ستكون مختلفة تمامًا عن لقاء كان 2019، مشددًا على أن الظروف تغيّرت من حيث المكان، اللاعبين، وطريقة اللعب، ولا مجال للعيش على الماضي.
وقال محرز في الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا إن ما قدمه المنتخب إلى حد الآن “جيد جدًا”، لكنه غير كافٍ،مضيفًا أن اللاعبين مطالبون بتقديم الأفضل في المواعيد القادمة، خاصة أمام منافس قوي بحجم نيجيريا، مؤكّدًا في الوقت ذاته قدرة الخضر على رفع المستوى.
وأضاف محرز أن المنتخب قوي ومتماسك، وسيلعب بكل إمكانياته من أجل إسعاد الجماهير، معتبرًا أن المواجهة ستكون كبيرة وقوية بين منتخبين يملكان تاريخًا قاريًا.
وعن دخوله على دكة البدلاء خلال مباراة الكونغو الديمقراطية، أوضح محرز أنه يكون متوترًا عندما لا يشارك، ويحرص على التواصل مع زملائه، مؤكدًا أن قرار إشراك زروقي وبولبينة كان بيد المدرب، بينما اقتصر دوره على تقديم بعض النصائح لدعمهما داخل الملعب.
م/ش



