
أشاد البروفيسور “أحمد شعلال”، مدير جامعة وهران2 “أحمد بن حمد”، بالتطور الذي تعرفه الجامعة الجزائرية اليوم، بعد مسيرة حافلة بالتحديات، التي حولت الطالب اليوم من عالة إلى خالق للشغل وناشئ للمؤسسة، وهو ما يعني اندماجه في سوق الشغل مباشرة، ومساهمته في الاقتصاد الوطني، بفضل الآليات والميكانيزمات التي توفرها الدولة.
وخلال إلقائه لكلمة بمناسبة احتفالية “نادي السلام” الطلابي، بالذكرى الـ 10 لتأسيسه، ذكّر البروفيسور “أحمد شعلال”، مدير جامعة وهران2، بالمساعي الهامة التي تقوم بها الجامعة اليوم، لتكون قاطرة للاقتصاد الوطني، بعدما أصبحت تحاول مراعاة حاجة السوق للتخصصات والمقاييس التي تساهم في تقوية وتعزيز الاقتصاد الوطني، خاصة وأنها أصبحت تتوفر على حاضنة لأفكار الطلبة المبتكرة وترعى مشاريعهم.
مركزا على جودة التدريس نوعيو المعلومات التي تعزز القدرات العلمية للطالب. مشيدا إلى نسبة الطلبة المتخرجين، وعدد الجامعات والمعاهد التي تزخر بها الجمهورية، بعدما لم تكن تتوفر سوى على جامعة واحدة عقب الاستقلال، بإنشاء أول جامعة بوهران سنة 1967، ضمت بعض الكليات، لتتعدد الجامعات فيما بعد وتصل اليوم إلى 117 مؤسسة جامعية (جامعات، مراكز جامعية، مدارس وطنية عليا، مراكز بحوث ومعاهد)، تنضوي تحت لواء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأكثر من 1 مليون و800 ألف طالب.
ناهيك، عن المعاهد ومراكز التكوين التابعة لباقي الوزارات، منوها بالعدد المهم الذي تضمه ولاية وهران بـ 3 جامعات كبرى (وهران1، وهران2 وإيسطو)، معهدين للبحوث، منها معهد الكراسك، و5 مدارس وطنية عليا. ما يعني أنه، بعدما كان عدد المتخرجين في بداية الاستقلال لا يتعدى 1000 طالب، أصبح اليوم يقدر بالآلاف، على غرار وهران، التي يدرس بها حاليا ما يفوق 90 ألف طالب، في الوقت الذي تضم المدينة الجامعية 5000 أستاذ جامعي في مختلف الرتب.
وبحديثه عن الذكرى الـ10 لتأسيس “نادي السلام”، من طرف صاحب الفكرة “محمد عليق” المعروف بـ “كومان”، عبر البروفيسور “أحمد شعلال”، مدير جامعة وهران2 “أحمد بن حمد”، عن فخر الجامعة بهذا النادي الذي يعتبر فضاء لتكوين الطلبة وتحضيرهم للاندماج في العالم الخارجي (العمل والعلاقات) بعد تخرجهم، من خلال الأنشطة العلمية، الثقافية والرياضية وغيرها. وهي التي تجعل الطالب يندمج ضمن العمل الجماعي، ويحسن من طريقة تواصله وتفاعله.
مشيرا إلى وجود العديد من النوادي والتنظيمات الطلابية بجامعة وهران2، إلا أن “نادي السلام” يبقى يتفرد بمميزاته، لأنه أصبح شريكا لإدارة الجامعة في حل المشاكل الطلابية، وصنع الأحداث وتنشيط الجامعة، داعيا الطلبة إلى التحلي بالمسؤولية لرفع مستوى الجامعة وخدمة الوطن.
ميمي قلان



