الجهوي‎

تجسيدا لتوجيهات والي تيسمسيلت

انطلاق عملية تهيئة وتفريش المسجد العتيق "الونشريسي"

في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل ببيوت الله والمؤسسات القرآنية، انطلقت ببلدية برج بونعامة عملية تجديد وتفريش السجاد بالمسجد العتيق “الونشريسي” والمدرسة القرآنية التابعة له، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف استقبال المصلين وطلبة العلم، وتجسيدا لتوجيهات والي ولاية تيسمسيلت الداعية إلى إعطاء المساجد والمدارس القرآنية المكانة التي تستحقها.

وقد اكتسى المسجد العتيق والمدرسة القرآنية التابعة له، حلة جديدة بفضل هذه العملية، التي تندرج ضمن مساعي السلطات المحلية للحفاظ على المعالم الدينية العريقة والعناية بها، بما يضمن توفير فضاءات ملائمة للعبادة والتحصيل العلمي في أجواء من الراحة والسكينة.

وتأتي هذه المبادرة، امتدادا للمخرجات الميدانية للزيارة التي قادت والي الولاية إلى هذا الصرح الديني العريق، حيث أشرف حينها على وضع المدرسة القرآنية حيز الخدمة بمناسبة إحياء الذكرى الـ64، لاستشهاد البطل الرمز الجيلالي بونعامة “العقيد سي محمد” ورفاقه الأخيار، وخلال تلك الزيارة، وقف والي الولاية شخصيا على مختلف الاحتياجات والمتطلبات التي يحتاجها المسجد والمدرسة القرآنية، مؤكدا حرص السلطات العمومية على التكفل بها بما يضمن أداء رسالتهما الدينية والعلمية في أحسن الظروف.

وتندرج عملية تفريش السجاد الجديدة، ضمن سياسة إعمار بيوت الله وتهيئة مرافقها، بما يوفر الراحة للمصلين ويهيئ المناخ المناسب لطلبة القرآن الكريم خلال حلقات الحفظ والتعلم والخلوات القرآنية، كما تعكس هذه الخطوة التزام الدولة المتواصل برعاية المساجد والمدارس القرآنية، والمحافظة على الموروث الديني والتاريخي الذي تزخر به منطقة الونشريس، بما يعزز مكانة هذه الصروح كفضاءات للعبادة والعلم وحفظ الذاكرة الوطنية.

عبد القادر جطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى