
اختتمت فعاليات الصالون الوطني للصناعة التقليدية بساحة الحرية بالبليدة، في أجواء مميزة تُوّجت بنجاح هذا الموعد الوطني الهام.
وكان قد انطلق هذا الصالون يوم 28 مارس 2026 في أجواء مميزة تعكس أصالة وثراء الصناعة التقليدية الجزائرية، ونظمته الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، بالتنسيق مع مديرية السياحة وغرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البليدة، تحت رعاية وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، وإشراف والي ولاية البليدة.
وعرف هذا الحدث، وفق ما جاء في بيان لغرفة الصناعة والحرف التقليدية لولاية البليدة حضورًا مميزًا للحرفيين من مختلف ولايات الوطن، الذين قدموا إبداعاتهم ومنتجاتهم التقليدية، في فضاء يعكس التنوع الثقافي والحرفي الذي تزخر به الجزائر، وشكل فرصة هامة لدعم الحرفيين، وتشجيع الإنتاج الوطني، وتعزيز روح الابتكار والتبادل بين مختلف الفاعلين في القطاع.
وقد تخلل حفل الاختتام مراسم تسليم الشهادات للمشاركين، تحت إشراف المدير العام للغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف، وبحضور كل من مدير غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البليدة، رئيس غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البليدة، مدير السياحة والصناعة التقليدية لولاية البليدة. إلى جانب الإطارات المرافقة، حيث تم تكريم الحرفيين المشاركين تقديرًا لمجهوداتهم ومساهمتهم في إنجاح هذا الحدث، الذي عكس ثراء وتنوع الصناعة التقليدية الجزائرية. ويجسد هذا الاختتام، ذكر البيان ذاته محطة هامة لدعم الحرفيين وتعزيز مكانة المنتوج التقليدي، مع فتح آفاق جديدة لتطوير هذا القطاع الحيوي.
دلال. ب



