الحدث

“أونجام” تفتح باب التسجيل عبر المنصة الرقمية إضافة إلى 49 وكالة و547 خلية مرافقة

تعمل مصالح الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر “أونجام”، على دعم كل مواطن يحمل فكرة أو مشروع مصغر، من أجل تجسيده على أرض الواقع، بما يساهم في الإنتاج المحلي ودعم التنمية المحلية.
وفي هذا الإطار، تسعى الوكالة إلى تنويع أساليب إيصال الفكرة إلى المواطنين، على اختلاف مستوياتهم وإمكانياتهم، بما يجعلهم يخلقون مناصب شغل ويؤمنون احتياجاتهم، على برنامج “تمكين”، الذي انطلق عبر جميع ولايات الوطن، والموسوم بـ”1800 دقيقة تمكين لدعم المقاولاتية للجميع”، إضافة إلى إطلاق برنامج “صيف أونجام على الساحل… القرض المصغر لدعم السياحة المستدامة”، وذلك في إطار برنامج “تمكين” الهادف إلى تعزيز ثقافة المقاولاتية وتقريب خدمات الوكالة من المواطنين، تجسيدا لتوجيهات “سعاد بن جميل”، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر.
حيث تهدف إلى توسيع فضاءات التمكين الاقتصادي ونشر ثقافة المقاولاتية، عبر التعريف بمختلف الخدمات المالية وغير المالية التي توفرها الوكالة، والترويج لبرامج المرافقة والتكوين والدعم الموجهة لفائدة حاملي المشاريع وأصحاب الأفكار والمبادرات، بما يسهم في تعزيز روح المبادرة وتشجيع الاستثمار في النشاطات المصغرة، من خلال مشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين، على غرار بريد الجزائر واتصالات الجزائر، بما يساهم في تقريب الخدمات، وتسهيل الولوج إلى مختلف آليات الدعم، والمرافقة الموجهة لفائدة حاملي المشاريع.
للإشارة، كانت “سعاد بن جميل”، المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، قد أعطت إشارة انطلاق الفعاليتين من ولاية جيجل، بغية تمكين المستفيدين من جهاز القرض المصغر، من الاستفادة من الحركية الاقتصادية والسياحية خلال موسم الاصطياف، من خلال عرض وتسويق منتجاتهم وخدماتهم في الفضاءات المخصصة لذلك. ويشارك في هذه المبادرة، عدد معتبر من المستفيدين الذين سيواصلون عرض وتسويق منتجاتهم إلى غاية 31 أوت 2026.
يشار إلى أن الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر “أونجام”، تعمل على استقبال المواطنين بكافة وكالاتها الولائية الـ49، إضافة إلى الـ547 خلية مرافقة، الموزعة عبر الدوائر الكبرى، التي تضم كثافة سكانية معتبرة، من أجل تسهيل الخدمات الموجهة للمواطن، إضافة إلى السعي لتسهيل دفع ملفه ووثائقه عبر المنصة الرقمية التي تبقى مفتوحة دائما، ليتم دراسة الملفات ودعم الفكرة التي تستحق فعلا التمويل، لأنها حاملة لقيمة مضافة للاقتصاد المحلي.

م. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى