الحدث

يوسف بلمهدي يُكرّم الشهداء

"يوم الشهيد مناسبة لتجديد العهد"

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد “يوسف بلمهدي”، أمس الثلاثاء، على افتتاح يوم دراسي بعنوان “رمضان تخليد لذكرى الشهداء. ورمز التضحية والفداء” بدار القرآن الكريم الشيخ أحمد سحنون بالعاصمة، بمناسبة اليوم الوطني للشهيد، بحضور إطارات من القطاع ومشايخ وأئمة ومرشدات دينيات.

وأشار السيد الوزير إلى أن الحديث عن الشهيد هو حديث عن الحياة الخالدة، مستشهداً بالآية الكريمة: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يُرزقون﴾، مؤكداً أن الشهادة اصطفاء رباني ومقام عظيم، ومُوضحا في ذات الصدد، ارتباط شهر رمضان بالجهاد، مذكّراً بغزوة بدر التي وقعت في السنة الثانية للهجرة، حيث قدّم شهداؤها نموذجًا خالدًا في الإيمان والتضحية، وسُمّي يومها بـ(يوم الفرقان) لما مثّل من تمييز بين الحق والباطل.

وأشار السيد الوزير إلى أن شهداء الجزائر هم امتداد لتلك المدرسة الإيمانية، وذكّر بتضحياتهم خلال 132 سنة من الاستعمار، وما تعرض له الجزائريون من إبادة وتدمير واستعمال للغازات السامة والتفجيرات، مشدداً على عظمة الصمود الوطني، مُؤكدا أن يوم الشهيد مناسبة لتجديد العهد واستلهام قيم التضحية والفداء، مستشهداً بالآية: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾، واصفاً الشهادة بأنها أعلى المقامات عند الله. كما دعا بالمناسبة إلى استغلال شهر رمضان لتعميق الصلة بالله، وتعظيم شأن القرآن الكريم، وتنمية المجالس الدينية بالذكر والطاعات، مع تشجيع رواد المساجد على التمسك بالقيم الإيمانية.

واختتم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على ضرورة استلهام روح الشهداء في مواجهة التحديات، وتقوية اللحمة الوطنية، ومجاهدة النفس، والتعاون على البر والتقوى، سائلاً الله أن يحشر الجزائر في زمرة الشهداء والصالحين ويُديم عليها الأمن والإيمان والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى