
شهد مركب شركة “نوفار” بالشلف، التابع لمجمع “إنافا” بالشركة القابضة الجزائرية للتخصصات الكيمياوية، إعادة بعث نشاط الزجاج المضغوط عقب تجديد فرن الصهر بالكامل ودخوله حيز الاستغلال الفعلي، مما مكن المنشأة من مباشرة إنتاج أولى الطلبيات الموجهة للسوق المحلية. حسب بيان صادر عن الشركة القابضة.
وأضاف ذات المصدر، أنه تم رصد غلاف مالي تجاوز المليار دينار جزائري لهذا المشروع الاستثماري، ممولا من الموارد الخاصة لشركة “نوفار”، وبمرافقة مالية وبشرية من مجمع “إنافا”. حيث يرتكز هذا الإنجاز الصناعي، على تشغيل 3 خطوط إنتاج عصرية، من شأنها ترسيخ مكانة الشركة كفاعل رئيسي في صناعة الأدوات الزجاجية للمائدة، بطاقة إنتاجية تبلغ 45 طنا يوميا، ما يغطي نحو 35 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية، موازاة مع رفع نسبة الإدماج الوطني وتقليص فاتورة الاستيراد.
جدير بالذكر، أن شركة “نوفار” قد اعتمدت في مختلف مراحل إنجاز هذا المشروع، على كفاءاتها وخبراتها الداخلية، مدعومة بخبراء وطنيين ودوليين. بدء من الدراسات التقنية وأشغال التأهيل وصولا إلى التشغيل والإنتاج الفعلي.
ويشمل برنامج التصنيع، باقة متنوعة من المنتجات الموجهة للاستعمال اليومي والصناعي، أبرزها: الأكواب، الكؤوس، الأطباق، السكريات، منافض السجائر، وأوعية التعليب الغذائي، إلى جانب حلول متخصصة للطباعة على الزجاج والاستخدامات الصناعية لتعزيز القيمة المضافة.
وبحسب متابعين وفاعلين في سوق الزجاج بالجزائر، فإن هذا المشروع يُمثل مكسبا حقيقيا للاقتصاد الوطني، حيث يساهم بشكل مباشر في تحقيق الاكتفاء الذاتي تدريجيا، ويفتح آفاقا واعدة لنمو الشركة وخلق مناصب شغل جديدة في المنطقة، بما يدعم حركية التنمية المستدامة.
ياسين قطاوي



