تكنولوجيا

منصة “1 تيك”…تجربة جزائرية جديدة في عالم الشبكات الاجتماعية

تجاوزت منصة “1 تيك” مرحلة التعريف الأولي بنفسها، بعدما أُطلقت في نهاية العام الماضي، لتدخل اختبارًا أكثر صعوبة يتعلق بقدرتها على تثبيت حضور فعلي داخل الحياة الرقمية للجزائريين.

فبعد انضمام مؤسسات وطنية ورسمية إلى المنصة، من بينها “اتصالات الجزائر” ورئاسة الجمهورية، باتت التجربة تُطرح في سياق أوسع يرتبط بالسيادة الرقمية، ودعم الحلول المحلية، وبناء فضاء تواصل اجتماعي جزائري، قادر على منافسة المنصات العالمية أو على الأقل تقديم بديل وطني موازٍ.

تقدم منصة “1 تيك” نفسها، كشبكة اجتماعية جزائرية مطورة محليًا، تتيح نشر المنشورات، متابعة الصفحات، الانضمام إلى المجموعات، اكتشاف المحتوى، وتبادل التفاعل داخل فضاء موجه للمستخدم الجزائري. كما تتوفر المنصة عبر التطبيق المحمول والمتصفح، ما يمنحها قابلية للوصول من الهاتف أو الويب. وتراهن التجربة، بحسب معطيات منشورة حولها، على الجمع بين صناعة المحتوى، المجتمعات الرقمية، وبعض الخدمات اليومية، مع حديث عن توجه لاحق نحو تمكين صناع المحتوى من تحقيق الدخل.

من جهته، أكد سابقا مؤسس منصة “1 تيك”، “يوسف طويليب”، أن المنصة تمثل “بديلا رقميا وطنيا”، يسعى إلى تحقيق السيادة الرقمية، عبر تطوير حلول محلية قادرة على التحكم في البيانات وإنتاج التكنولوجيا داخل الجزائر، بدل الاكتفاء باستهلاكها. ويمنح هذا التصريح، النقاش بعدًا أوسع من مجرد إطلاق تطبيق اجتماعي، إذ يضع المنصة ضمن سؤال استراتيجي يتعلق بمدى حاجة الجزائر إلى فضاءات رقمية محلية، تحفظ بيانات المستخدمين وتدعم صناعة التكنولوجيا.

كما أن انضمام مؤسسات وطنية ورسمية إلى المنصة، من بينها اتصالات الجزائر، يمنحها حضورًا مؤسساتيًا يساعد على التعريف بها، لكنه لا يكفي وحده لضمان نجاحها. فالتحدي الأكبر يبقى في قدرتها على إقناع المستخدم الجزائري بالعودة إليها يوميًا، لا زيارتها بدافع الفضول أو متابعة الصفحات الرسمية فقط.

بن عشور خديجة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى