
في إطار دعم الفئات الهشة وتعزيز آليات التضامن الاجتماعي، أُطلقت بولاية النعامة مبادرة إنسانية نوعية تحت رعاية والي الولاية لوناس بوزقرة، وبإشراف مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، تستهدف التلاميذ المعوزين الذين يعانون من اضطرابات بصرية وسمعية.
وتتمثل هذه العملية في تنظيم فحوصات طبية متخصصة لفائدة ضعاف البصر، تمهيداً لتزويدهم بنظارات طبية ملائمة، على أن تمتد المبادرة لتشمل كذلك توفير سماعات أذن لفائدة التلاميذ الذين يعانون من ضعف السمع، في خطوة تهدف إلى تحسين ظروف تمدرسهم ودعم اندماجهم داخل الوسط المدرسي.
وقد عرفت هذه الحملة التضامنية تجاوباً واسعاً من قبل التلاميذ ضعاف البصر وأوليائهم، وسط أجواء من الارتياح والاستحسان، ما يعكس الأثر الإيجابي لمثل هذه المبادرات الميدانية التي تلامس الاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة.
وفي هذا السياق، نُوّه بالدور البارز الذي تضطلع به السلطات الولائية، وعلى رأسها والي الولاية، إلى جانب رئيس وأعضاء المجلس الشعبي الولائي، في مرافقة مختلف الشرائح الاجتماعية، لاسيما الفئات الهشة، من خلال دعم المبادرات ذات البعد الاجتماعي والإنساني.
كما تم الإشادة بالجهود المبذولة من طرف إطارات وموظفي قطاع النشاط الاجتماعي، إلى جانب وكالة التنمية الاجتماعية، نظير انخراطهم الفعّال وتفانيهم في ضمان التكفّل الأمثل بهذه الفئات، بما يعزز قيم التضامن ويكرّس مبدأ العدالة الاجتماعية.
ابراهيم سلامي



