الــجــامــعــة

كلية الحقوق والعلوم السياسية لجامعة جيلالي ليابس

صدور العدد الثاني من المجلة الإلكترونية

 بعد النجاح اللافت الذي حقّقه العدد الأول من مجلة كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس، والذي حظي بترحيب واسع داخل الأوساط الجامعية، لما قدّمه من تغطية شاملة لأهم الأحداث والمستجدات الأكاديمية والبحثية والرياضية والثقافية التي عرفتها كلية. لقد شكّل ذلك الإصدار الأول خطوة أولى في مسار طويل نحو تعزيز جسور التواصل بين إدارة الكلية، وهيئتها البيداغوجية، وطلبتها، تحت الإشراف عميد الكلية الدكتور طيب إبراهيم ويس.

وفي سياق هذا النجاح، يأتي العدد الثاني ليواصل البناء على ما أُنجز، وليكون حلقة جديدة في مشروع إعلامي طموح يرغب من خلاله إلى جعل المجلة  هذه مرآة صادقة تعكس نبض الحياة داخل الكلية، وتوثّق لحظات التميّز، وصرحاً يسجّل مختلف الأنشطة العلمية والبحثية والطلابية بروح مهنية عالية.

لقد حرصت خلية الإعلام والاتصال على مستوى الكلية، بقيادة السيد مبسوط فتحي، على إطلاق هذا العدد الجديد  في 63 ورقة وفق رؤية تطويرية تجعل من صدور المجلة حدثاً دورياً منتظَراً كل ثلاثة أشهر، بما يضمن استمرارية الرسالة الإعلامية للكلية ويجعلها مواكبة لكل الأحداث المتسارعة داخل الحرم الجامعي. وقد ساهمت المهندسة مغراوي سومية في صقل الهوية البصرية للمجلة، من خلال تصميم متميز، وانتقاء دقيق لألوانها، وتنسيق محترف لصفحاتها، بما يضمن للقارئ رحلة قراءة مريحة وجذابة.

يتضمّن  العدد الثاني من المجلة الإلكترونية تغطية موسّعة لمختلف الأنشطة التي شهدتها الكلية خلال أشهر سبتمبر، نوفمبر، وديسمبر من السنة المنصرمة 2025، من ندوات علمية، وورشات تكوينية، وفعاليات بحثية، ومبادرات طلابية، ومشاركات رياضية وثقافية. ولأن هذا الإصدار لا يكتفي بالنشر الإلكتروني، فسيتم الإعلان عن الشروع في طباعة المجلة ورقياً، لتكون وثيقة مرجعية تحفظ للكلية تاريخها الأكاديمي والبحثي، وتوثّق مسيرتها نحو التميّز.

إن إصدار هذا العدد الجديد ليس مجرد عمل إعلامي، بل هو رسالة تقدير لكل من يصنع الحراك داخل الكلية، من أساتذة، وطلبة، وباحثين، وطاقم إداري، وكل من يسهم في إعلاء قيم المعرفة والابتكار. وسيجد القراء في صفحات هذا العدد ما يلهمه، وما يقرّبه أكثر من نبض الكلية وروحها.

في العدد الثاني تكتب من أجل أن تسجّل، وتوثّق، ونُخلّد. تكتب لأن الكلمة مسؤولية، ولأن المعرفة رسالة، ولأن كلية الحقوق والعلوم السياسية تستحق أن يكون لها صوت يليق بتاريخها، ويمتد إلى مستقبلها.

فتحي مبسوط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى