
وجّه رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، رسالة إلى الشعب بمناسبة اليوم الوطني للشهيد الموافق لـ18 فيفري، أكد فيها وفاء الدولة لتضحيات شهداء الثورة التحريرية.
وشدد رئيس الجمهورية على أن استحضار ذكرى الشهداء يندرج في إطار تجديد العهد لمواصلة مسار البناء الوطني، واستلهام قيم التضحية والوطنية التي جسدوها في سبيل تحرير البلاد، مشيرا في ذات السياق، إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة يمثل عربون وفاء لأرواح الشهداء، مبرزًا أن الجزائر انتقلت من مرحلة صعبة إلى مناخ يسوده الأمل والثقة في مستقبل البلاد.
وأكد رئيس الجمهورية أن البلاد أصبحت ورشة مفتوحة للتنمية في مختلف الولايات، مع تسجيل تقدم في مشاريع البناء والتعمير التي تعزز الاستقرار وتدعم جاذبية الاستثمار المحلي والأجنبي، مبرزا أن المسار التنموي الحالي يستند إلى الروح الوطنية الصادقة وتمسك ثابت بمبادئ ثورة التحرير، باعتبارها مرجعية أساسية في توجيه السياسات الوطنية، ومضيفا بأن ما تحقق إلى حد الآن ليس سوى خطوة ضمن مسار طويل يهدف إلى تلبية تطلعات الشعب وتعزيز مكانة الجزائر إقليمياً ودولياً.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية أن ذكرى الشهداء تبقى مصدر إلهام دائم يدفع نحو مزيد من العمل والالتزام بخدمة الوطن. كما ترحم على أرواح شهداء الثورة وكل المقاومين عبر مختلف المراحل التاريخية، مشيدًا بدور المجاهدين الذين لا يزالون يحملون مشعل الذاكرة الوطنية. واختتم رسالته بالتأكيد على أن الوفاء للشهداء يقتضي مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والعمل على صون الجزائر وتعزيز وحدتها واستقرارها.
هشام رمزي



