الجهوي‎

ولاية عين تموشنت…السلطات البلدية تستجيب لانشغالات قاطنة عين الطلبة

طرح قاطنة بلدية عين الطلبة التابعة إداريا لدائرة عين الكيحل بولاية عين تموشنت، جملة من الانشغالات، داعين السلطات المحلية التكفل بمطالبهم التي تدخل في إطار تحسين الظروف المعيشية لهم .

جاءت في مقدمتها توفير وسائل النقل بين عين الطلبة مقر البلدية وعاصمة الولاية عين تموشنت، خاصة في الفترة الصباحية، حيث إن الحافلات لا تعود إلا بعد ملئها، ما يستغرق وقت كبير يؤدي بغالبية المسافرين للتأخر عن قضاء حاجياتهم. ضف إلى ذلك، تعزيز عنصر الأمن كون البلدية من أقدم البلديات إلا أن الأمن الحضري غير موجود وغياب شبكة الإنترنيت منذ أكثر من سنة بفعل الفاعل. وهو ما يؤثر على مردود المتمدرسين، خاصة منهم أصحاب السنة الرابعة والنهائي، ودعم العيادة متعددة الخدمات بمعدات طبية جديدة على غرار الأشعة ومداومة الصيدلة وغياب فرع للتأمينات الاجتماعية، لرفع الغبن عن المواطن والتنقل لعاصمة الولاية عين تموشنت. وهو ما يستدعي فتح فرع على مستوى البلدية، أما الشباب فيطالبون بمركب رياضي جواري.

من جهته، رئيس البلدية السيد “علي بلغيثري”، وردا على الانشغال أكد أن مطالب الساكنة مشروعة ومنطقية، مؤكدا أنه تم دراستها بالإجمال وتم الاتفاق على ربط البلدية بشبكة الألياف البصرية قريبا، مع اختيار أرضية لإنجاز مقر للأمن الوطني، وغيرها من الاجراءات التي ستتحقق في الأيام القليلة القادمة. منها النقل الذي يعرف في الأيام الأخيرة تذبذبا في الفترة الصباحية.

وقد تم رفع هذا الانشغال مع مصالح مديرية النقل لإيجاد حل، كون الناقلين في معظمهم عند الوصول إلى المحطة الرئيسية “الشهيد يكرلف” بعين تموشنت، لا يغادرون المحطة إلى غاية ملء الحافلة بالركاب، وهو الانشغال المطروح الذي سيحل في الأيام القليلة القادمة كما سلف الذكر.

أما مصلحة التوليد، يقول رئيس البلدية، فإن الوعاء متوفر ولكن حسب الخارطة الصحية، حيث تم اختيار الوعاء العقاري في شهر جويلية من العام المنصرم. أما قاعة متعددة الرياضات، فقد تم طرح هذا الانشغال عدة مرات وتم الموافقة في النهاية على مشروع كبير المتمثل في الربط بالألياف البصرية وسيحل هذا المشكل نهائيا.

6761 طفلا مستفيدا من اللقاح في مرحلته الثانية ببني صاف

حققت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية 19 مارس 1963، بدائرة بني صاف بولاية عين تموشنت، في المرحلة الثانية من لقاح شلل الأطفال، التي اختتمت نهاية الأسبوع نسبة فاقت 100 بالمائة.

تقول مديرة المؤسسة السيدة “طيب بن يحيى نعيمة”، أي ما يعادل 6761 طفلا، التي تتراوح أعمارهم بين شهرين إلى 05 سنوات. خضع للقاح خلال هذه الفترة، وقد باشرت المؤسسة مرحلة التحقيق والاستطلاع عبر 05 بلديات تابعة للمؤسسة على غرار الأمير عبد القادر، سيدي صاف، ولهاصة وسيدي ورياش. بالإضافة إلى مقر الدائرة بني صاف ثاني أكبر بلدية بعد عاصمة الولاية عين تموشنت من حيث التعداد السكاني، وهذا تمهيدا للمرحلة الثالثة المرتقب إجراؤها في 25 جانفي الحالي.

علما أن اللقاح الثاني، بلغ نسبة 113 بالمائة في مرحلته الثانية، التي استفاد منه جميع الأطفال، وهذا بفضل سواعد كافة الأطقم الطبية وشبه الطبية وسائقي سيارات الإسعاف وكذا تفهم الأولياء لإنجاح هذا التلقيح.

 

يس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى