الجهوي‎

عمليات ميدانية واسعة للقضاء على النقاط السوداء

استعدادا لموسم الاصطياف ببلدية الملعب بتيسمسيلت

تتواصل ببلدية الملعب بولاية تيسمسيلت، الجهود لتحسين المحيط ونظافته، في إطار الحملة الاستدراكية التي أطلقتها السلطات العمومية، تحسبا لموسم الاصطياف، وذلك تنفيذًا لتوجيهات والي الولاية، الرامية إلى تكثيف عمليات تنظيف الأحياء والفضاءات العمومية والارتقاء بالإطار المعيشي للمواطن، وقد باشرت مصالح البلدية سلسلة من التدخلات الميدانية الواسعة شملت مختلف الأحياء والتجمعات السكنية، حيث سخرت الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لإزالة مختلف مظاهر التشوه البيئي، وإعادة الوجه الجمالي للبلدية.

وشملت الأشغال المنجزة تنظيف حواف الطرقات، إزالة الأتربة والأوساخ المتراكمة، إلى جانب القضاء على النقاط السوداء التي ظلت تشكل مصدر إزعاج للسكان، فضلا عن رفع النفايات وتنقية المحيط، بما يساهم في تحسين المشهد الحضري وخلق بيئة أكثر نظافة وصحة. كما تم خلال هذه الحملة، إزالة الحشائش الضارة والنباتات العشوائية المنتشرة في عدد من المواقع، والتي كانت تؤثر سلبا على المظهر العام للبلدية، مع مواصلة التدخلات الدورية للحفاظ على نظافة مختلف الفضاءات العمومية.

وفي إطار المحافظة على الطابع الجمالي للمدينة، قامت الفرق المكلفة بتهيئة المساحات الخضراء بتسوية العشب الطبيعي والعناية بالأماكن المزروعة، بما يضفي لمسة جمالية على المحيط، ويمنح المواطنين فضاءات أكثر راحة وجاذبية خلال فصل الصيف. وتندرج هذه العمليات، ضمن البرنامج الدوري الذي سطرته البلدية للعناية بالبيئة الحضرية، وترجمةً للمساعي الرامية إلى توفير محيط نظيف وصحي، يعكس الوجه الحضاري لبلدية الملعب ويعزز جودة الحياة للسكان.

وفي هذا السياق، تؤكد السلطات المحلية، أن النظافة ليست مسؤولية الهيئات العمومية وحدها، بل هي ثقافة وسلوك حضاري يتطلب مساهمة الجميع، كما جددت دعوتها للمواطنين والجمعيات والمجتمع المدني للمشاركة الفعالة في الحفاظ على نظافة الأحياء والمرافق العمومية، وترسيخ قيم المواطنة البيئية عبر مختلف بلديات ولاية تيسمسيلت، حتى يكون صيف الولاية أكثر جمالا ونقاء.

عبد القادرجطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى