
في إطار سياسة الدولة الرامية إلى مرافقة المستثمرين، ودعم حاملي المشاريع الاستثمارية، قام مساء اليوم السيد والي ولاية سيدي بلعباس بزيارة ميدانية إلى مؤسسةElectro Bike ، المتخصصة في إنتاج الدراجات والدراجات الكهربائية، الكائنة ببلدية عين البرد. حيث تندرج هذه الزيارة ضمن الديناميكية الجديدة لتشجيع الاستثمار المنتج وخلق الثروة ومناصب الشغل، لاسيما في مجال الصناعات الحديثة والصديقة للبيئة.
وخلال هذه الزيارة، عاين السيد الوالي مختلف مرافق وحدة الإنتاج واطّلع عن كثب على مراحل التصنيع والتركيب. كما تلقى شروحات وافية حول نشاط المؤسسة التي تنشط في تصنيع نماذج من الدراجات الإلكترونية بقدرات 150 واط، 250 واط و500 واط. إضافة إلى دراجات موجهة خصيصًا للتنقل الحضري يتم تكييفها وفق متطلبات السوق الوطنية.
ويُعد صاحب المؤسسة من المستثمرين الشباب الذين يعكسون روح الابتكار، إذ سبق له أن حظي بشرف زيارة السيد رئيس الجمهورية خلال معرض الإنتاج الجزائري في طبعته الثالثة والثلاثين.كما أنه خريج جامعي متخصص في الذكاء الاصطناعي، في نموذج ناجح يجسد تشجيع الكفاءات الشابة ودعم الاستثمار الوطني القائم على المعرفة والتكنولوجيا. وأكد السيد الوالي بالمناسبة حرص السلطات المحلية على مرافقة المؤسسة من أجل توسيع نشاطها مستقبلاً.مسديًا توجيهات صريحة للتكفل بانشغالات صاحب المشروع، خاصة ما تعلق بتوسعة المشروع وتوفير كل التسهيلات الضرورية لضمان استمراريته وتطوره.
وقد جرت هذه الزيارة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، رئيس أمن الولاية، رئيس دائرة عين البرد، مدير الصناعة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين البرد، ومدير فرع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، في تأكيد واضح على التجند الجماعي لمرافقة الاستثمار ودعم المبادرات الاقتصادية الخلّاقة.
وفي الختام، تبرز هذه الزيارات الميدانية المتواصلة التي يقودها والي ولاية سيدي بلعباس، “كمال حاجي” كخيار عملي يعكس إرادة حقيقية لرفع وتيرة التنمية المحلية وترجمتها إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، بعيدًا عن المكاتب والتقارير. فحضور الوالي الدائم ميدانيًا رفقة طاقمه التنفيذي ومديري القطاعات، ووقوفه الشخصي على انشغالات المستثمرين وحاملي المشاريع، يؤكد حرصه على خلق مناخ استثماري محفّز وجعل الولاية في أحسن الظروف التنموية. إنها ديناميكية عمل لا تعرف الملل، هدفها إرساء معالم ولاية عصرية، متحضرة، تواكب متطلبات العصرنة والتحضر، وتسير بخطى ثابتة نحو تنمية مستدامة تضع المواطن في صلب الاهتمام وتمنح سيدي بلعباس المكانة التي تستحقها اقتصاديًا وصناعيًا.
فتحي مبسوط



