تكنولوجيا

“ريبوست”…حل جزائري بالذكاء الاصطناعي لرصد السمعة الرقمية

يشهد المشهد الرقمي في الجزائر، بروز حلول محلية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في وقت أصبحت فيه المنصات الإلكترونية جزء أساسيًا من علاقة المؤسسات بجمهورها، تبرز منصة “ريبوست” كأحد الحلول الجزائرية الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والموجهة إلى رصد الحضور الرقمي وتحليل السمعة الإلكترونية عبر مختلف المنصات، ضمن توجه أوسع نحو توظيف التقنيات الذكية في قطاعات الاتصال والإعلام والبيانات

تعد المنصة التي طورتها شركة “إنتاج ديجيتال”، وهي شركة جزائرية ناشئة، موجهة للرصد الرقمي وإدارة السمعة الرقمية للمؤسسات والعلامات التجارية، أداة تهدف إلى مساعدة المؤسسات والشركات والعلامات التجارية على متابعة ما يُنشر عنها في الفضاء الرقمي، وتحليل تفاعل المستخدمين مع محتواها أو خدماتها، بما يسمح بفهم أعمق لاتجاهات الرأي العام وتوقع الأزمات المحتملة قبل توسعها.

وتوفر “ريبوست”، وسائل لمراقبة المحادثات الرقمية في الوقت الحقيقي، وقياس طبيعة التفاعل مع العلامات التجارية، إضافة إلى تقديم مؤشرات تحليلية تساعد المؤسسات على تقييم صورتها الرقمية، واتخاذ قرارات أفضل في الاتصال والتسويق وإدارة الأزمات. تأتي المنصة، في سياق تنامي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الجزائر، خصوصًا في المجالات المرتبطة بتحليل البيانات، متابعة الفضاء الرقمي، وحماية السمعة الإلكترونية للمؤسسات كما تتيح أدوات تحليلية تساعد المؤسسات على تقييم صورتها الرقمية، واتخاذ قرارات أكثر دقة في مجالات الاتصال والتسويق وإدارة الأزمات.

ويشير البيان الذي نشرته “أوريدو”، بصفتها الشركة المرافقة لإطلاق المنصة، أن “ريبوست” التي جرى إطلاقها خلال الشهر الجاري، تندرج ضمن توجه نحو تعزيز السيادة الرقمية، من خلال تطوير حلول ذكاء اصطناعي محلية قادرة على معالجة البيانات، وفهم السياق الرقمي الجزائري، بدل الاعتماد الكامل على أدوات أجنبية قد لا تراعي الخصوصيات اللغوية والاجتماعية للسوق المحلي.

ومن بين الوظائف التي تبرزها المنصة، إمكانية تتبع السمعة الرقمية للمؤسسات في الوقت الحقيقي، تحليل المشاعر والانطباعات المتداولة على المنصات الرقمية، رصد الأزمات المحتملة، وتقديم توصيات ذكية لتحسين الحضور الرقمي للمؤسسات والعلامات التجارية. ويعكس ظهور منصة مثل “ريبوست” التحول المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الجزائر، ليس فقط كأداة تقنية، بل كوسيلة استراتيجية لمساعدة المؤسسات على فهم جمهورها، حماية صورتها، والتفاعل بسرعة أكبر مع التحولات الرقمية.

خديجة بن عشور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى